شكّل ظهور طفل الصحفي الشهيد محمد عيضة في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها العشرات من المواطنين والناشطين بمحافظة حضرموت، لحظة مؤثرة خطفت أنظار الجميع، بعدما رآه المشاركون يحتضن بيديه الصغيرتين صورة والده، في مشهدٍ بكائيٍّ جسّد حجم الفاجعة الإنسانية التي تعيشها الأسرة منذ اغتياله.
وخرج المئات من أبناء المحافظة في وقفة احتجاجية حاشدة، مطالبين بسرعة القبض على المتورطين في جريمة اغتيال الصحفي محمد عيضة، وتقديمهم فوراً إلى العدالة، مؤكدين على ضرورة عدم إفلات الجناة من العقاب، ومحذرين من أن استمرار الإفلات من المحاسبة يُشجّع على تكرار الجرائم بحق الصحفيين والناشطين.
ورفع المشاركون في الوقفة صور الشهيد ولافتاتٍ تطالب الجهات الأمنية والقضائية بتكثيف جهودها للكشف عن ملابسات القضية، وإنصاف أسرة الضحية التي فقدت معيلها الوحيد، فيما حظيت صورة طفله وهو يحتضن صورة والده بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها آلاف المستخدمين باعتبارها رمزاً للألم الذي خلفته الجريمة النكراء، ومشهداً يعكس معاناة عائلات الصحفيين في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news