دفعت المليشيا الحوثية بمشايخ قبيلة أرحب في محافظة صنعاء لإعلان النكف القبلي، والاعتراف بأن ميرا هي ابنة الزبيري، وليست ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقالت مصادر قبلية لـ"المشهد اليمني" إن الحوثيين دفعوا بالشيخ فارس الحباري، المعيَّن من قبلهم محافظًا لمحافظة ريمة، والشيخ أبو نشطان، المعيَّن من قبلهم رئيسًا لهيئة الزكاة، لتحشيد رجال قبائل أرحب لإعلان النكف القبلي، ونفي الادعاءات التي تؤكد أن ميرا صدام حسين ليست سمية ابنة الزبيري، والتي توفيت في أحد المستشفيات بالعاصمة المصرية القاهرة.
وأضافت المصادر أن مشايخ أرحب – سالفي الذكر – دعوا أبناء قبيلة أرحب إلى الحضور والمشاركة الفاعلة في النكف القبلي، مع اصطحاب الأسلحة (الآليات الرشاشة وكافة العتاد والسلاح)، والذي سيُعقد صباح يوم الاثنين الموافق 29 يونيو 2026م، عند الساعة التاسعة صباحًا، في "جامعة أرحب".
وأكدت المصادر أن هذا الحشد سيُعقد لمناقشة قضية "بنت أحمد محمد عيسى الزبيري"، حيث سيتم طرح كافة التفاصيل والملابسات المتعلقة بالقضية بشكل شفهي خلال اللقاء.
وبحسب المصادر، فإن التحشيد القبلي سيحضره الزبيري، بهدف الترويج للرواية الحوثية ونفي الادعاءات التي يتمسك بها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، والذي يبايعه رجال قبائل من اليمن في منطقة مطرح الريان، لاستعادة أموال ميرا صدام حسين، والمطالبة بإطلاق سراحها من السجون الحوثية في العاصمة صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news