شهدت محافظة ذمار تطوراً جديداً بعد فرض جماعة الحوثي سيطرتها على عدد من المساجد المرتبطة بالتيار السلفي، في خطوة وُصفت بأنها توسّع إضافي لنفوذها الديني في مناطق سيطرتها.
وأفادت مصادر محلية بأن عناصر حوثية انتشرت في مساجد رئيسية داخل المدينة ومديرياتها، وأجبرت إداراتها على تغيير الخطباء واستبدالهم بآخرين موالين للجماعة، ما أثار استياءً واسعاً بين المصلين، ودفع بعضهم إلى مغادرة المساجد أثناء صلاة الجمعة.
وشملت الإجراءات عدداً من أبرز المساجد السلفية في المحافظة، من بينها مساجد معروفة في مدينة ذمار، في ظل خطب ركزت على مضامين سياسية وتحريضية، بحسب المصادر.
ويأتي هذا التصعيد في سياق ما يصفه مراقبون بأنه إنهاء فعلي لاتفاق التعايش السابق بين الحوثيين والتيار السلفي، والذي كان قد وُقع قبل سنوات في المحافظة، وسط تحذيرات من تداعيات هذا التوتر على المشهد الديني والاجتماعي في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news