اتهمت جماعة الحوثي، المملكة العربية السعودية بالوقوف خلف تصعيد قبلي في محافظة الجوف، وتوعدت بالرد على ما وصفته بـ"التحركات المعادية".
اتهامات بدعم الفوضى وقطع الطرق
وقال رئيس تحرير وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء، نصر الدين عامر، في تدوينة على منصة "إكس" إن الرياض تقف وراء إثارة الفتنة ودعم أعمال التقطع التي تستهدف ناقلات وسيارات المواطنين في أطراف محافظة الجوف شمالي اليمن.
وأضاف عامر: "تعتقد السعودية بأننا لا نعرف ما يجري، وبأنها ستكون بعيدة عن عواقب حماقتها وإثارة الفتن وقطع الطرقات بذرائع سخيفة ومختلقة. وهي مخطئة جداً في ذلك، وستدفع ثمن كل هذه التحركات المعادية".
قرار كسر الحصار لا رجعة فيه
وأكد عامر أن "قرار كسر الحصار واستعادة الثروات والسيادة الكاملة ودفع الثمن هو قرار لا رجعة عنه بإذن الله وعونه".
الرياض تراهن على "نكف بن فدغم
ونقلت مصادر عن إرسال الرياض أموالاً وعتاداً عسكرياً إلى قبائل في الجوف، بهدف تنفيذ عملية عسكرية باتجاه صنعاء، بعد ما وصفته بـ"يأسها" من حسم المعركة عبر الجيش اليمني.
وتعتبر المصادر الحشد القبلي الكبير في منطقة الريان، استجابة لدعوة "النكف" التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم، "الفرصة الأخيرة" للمضي قدماً نحو العاصمة صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news