أفادت مصادر مصرفية في صنعاء بتفاقم أزمة السيولة النقدية لدى البنك المركزي الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط مخاوف من عجزه عن الوفاء بالتزاماته المالية تجاه الجهات الحكومية خلال الشهر المقبل.
وقالت المصادر إن البنك يواجه شحًا غير مسبوق في السيولة، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأضافت أن أزمة السيولة تثير تساؤلات بشأن مصير الإيرادات التي تجبيها الجماعة من الضرائب والجمارك والزكاة والرسوم، رغم استمرار تدفق الموارد المالية من مختلف القطاعات الواقعة تحت سيطرتها.
وبحسب المصادر، تعكس الأزمة الحالية اختلالات في إدارة الموارد المالية، في وقت تتواصل فيه عمليات تحصيل الإيرادات، وسط اتهامات بتوجيه جزء كبير منها لتمويل الأنشطة العسكرية والمشاريع الأيديولوجية، بدلاً من الإيفاء بالالتزامات المالية الأساسية تجاه مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التدهور الاقتصادي والإنساني في مناطق سيطرة الجماعة، مع تصاعد الضغوط المعيشية على المواطنين وتزايد المخاوف من انعكاسات أزمة السيولة على أداء المؤسسات الحكومية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news