أظهر استطلاع حديث شمل مشاركين من عدة دول أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي بات يُصعّب على معظم المستخدمين التفريق بين المحتوى الحقيقي والمفبرك، سواء على الإنترنت أو عبر الاتصالات الهاتفية. وكشف الاستطلاع أن غالبية المشاركين أصبحوا أكثر عرضة للوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الرقمي بسبب تقنيات التزييف المتقدمة.
وأشار التقرير إلى تزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنشاء رسائل ومكالمات احتيالية تبدو واقعية، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن حماية الهوية الشخصية وتعزيز الثقة بالمحتوى الرقمي. وفي المقابل، تتجه الجهات الأوروبية إلى فرض معايير جديدة تلزم بوضع إشارات واضحة على المحتوى المُنتج أو المعدل بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الشفافية وحماية المستخدمين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news