تمكنت وساطة قبلية من إنهاء مخيمات قبائل خولان الطيال، التي نُصبت أمام منزل والد المغدور به هشام الضبيبي، وذلك بعد 17 يومًا من التخييم، على خلفية مقتل هشام الضبيبي وزوجته على يد سبعة مسلحين من خولان.
وقالت مصادر قبلية لـ"المشهد اليمني"، إن الشيخ محمد الزايدي، برفقة عدد من مشايخ خولان، توجهوا إلى مخيم المعتصمين، وطلبوا منهم رفع المخيمات، بعد تزايد حالة السخط في أوساط اليمنيين تجاه محاولات الضغط القبلي للحصول على العفو عن المتهمين.
وأضافت المصادر أن الزايدي وعد أهالي المتهمين بمواصلة التفاوض مع أولياء الدم ومشايخ ريمة، مؤكدًا بذل كل الجهود لإقناع الحاج حميد الكيال الضبيبي بالعفو عن المتهمين.
وأكدت المصادر أن الشيخ محمد بن أحمد الزايدي حذر من استمرار بقاء المخيمات، مشيرًا إلى أن ذلك قد يعقد مجريات القضية، خاصة مع انعقاد جلسة اليوم الأحد للنظر في قضية مقتل هشام الضبيبي وزوجته، وإصابة أحد أبنائهما، في جريمة تحولت إلى قضية رأي عام في اليمن.
الجدير بالذكر أن عصابة أخرى من خولان ارتكبت، مساء أمس الأول، جريمة قتل جديدة أمام محطة الخليج في شارع خولان شرقي العاصمة صنعاء، وسط اتهامات للحوثيين بمحاولة نشر الثارات القبلية، نتيجة تعطيل دور الأجهزة القضائية والأمنية في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news