أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، السبت 27 يونيو/حزيران 2026م، أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا إعلاميًا مسؤولًا يسهم في تعزيز التوافق والشراكة الوطنية بين مختلف المكونات السياسية، بعيدًا عن المهاترات والمناكفات الإعلامية التي لا تخدم المصلحة العامة.
جاء ذلك خلال لقائه بوزير الإعلام، معمر الإرياني، في مدينة مأرب، لمناقشة مستجدات العمل الإعلامي ودوره في مواكبة متطلبات المرحلة الراهنة، وتعزيز الرسالة الوطنية الجامعة، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية).
وشدد العرادة على أهمية توحيد الخطاب الإعلامي بما يعكس المسؤولية الوطنية، ويسهم في دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز التماسك الوطني، وأن يواكب الإعلام التطورات على الساحة الوطنية، وأن يؤدي دورًا فاعلًا في توعية الرأي العام ونقل الحقائق بمهنية وموضوعية.
وأضاف أن الإعلام المسؤول ينبغي أن يكون عامل بناء واستقرار، لا وسيلة لتعميق الخلافات أو إثارة الانقسامات، معتبرًا أن الإعلام الوطني يمثل شريكًا أساسيًا في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد، لما يضطلع به من دور محوري في تعزيز الوعي المجتمعي، والتصدي لحملات التضليل والشائعات.
ونوه عضو مجلس القيادة إلى أهمية الارتقاء بالأداء الإعلامي بما يتناسب مع طبيعة المرحلة، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الإعلامية الرسمية، والاستفادة من مختلف المنصات الإعلامية والرقمية، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز ثقة المواطنين، ويخدم القضايا الوطنية.
من جانبه، أعرب وزير الإعلام عن شكره وتقديره لعضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، على اهتمامه ودعمه المستمر لقطاع الإعلام، وحرصه على تعزيز دوره الوطني، مؤكدًا أن توجيهاته تمثل دافعًا لمضاعفة الجهود والارتقاء بالأداء الإعلامي بما يواكب متطلبات المرحلة ويخدم المصلحة الوطنية.
وأكد الإرياني أن الوزارة ماضية في تنفيذ برامج وخطط تهدف إلى تطوير الخطاب الإعلامي الرسمي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الإعلامية، بما يرسخ خطابًا وطنيًا موحدًا يعكس تطلعات المواطنين، ويسهم في مواجهة الحملات الإعلامية المضللة، بما يعزز وحدة الصف الوطني، ويخدم معركة استعادة الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news