كشفت دراسة تحليلية حديثة أن محدودية الاستقلال المالي لدى النساء تُعد من أبرز العوامل المرتبطة بسوء التغذية، نتيجة تراجع قدرتهن على التحكم في الدخل واتخاذ قرارات متعلقة بالغذاء داخل الأسرة.
وأشارت المراجعة التي شملت أكثر من 500 دراسة في 125 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، إلى أن ما يُعرف بـ”الجوع الخفي” — أي نقص الفيتامينات والمعادن رغم توفر الغذاء — ما يزال واسع الانتشار بين النساء، خاصة في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء حيث قد تصل نسب نقص المغذيات الدقيقة إلى مستويات مرتفعة.
وبحسب النتائج، فإن جودة النظام الغذائي للنساء لا تتأثر فقط بتوفر الطعام أو مستوى دخل الأسرة، بل بشكل أساسي بمدى امتلاك المرأة لحرية اتخاذ القرار، والتحكم في الموارد المالية، وإدارة وقتها وحركتها. كما أظهرت الدراسة أن الأعراف الاجتماعية داخل بعض الأسر تحد من وصول النساء للغذاء الكافي، خصوصاً في البيئات محدودة الموارد.
في المقابل، أوضحت النتائج أن النساء اللواتي يتمتعن بشبكات دعم اجتماعي قوية يملن إلى أنظمة غذائية أفضل، بفضل تقاسم المسؤوليات وتخفيف أعباء الرعاية وتوفير الغذاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news