أوضحت المؤسسة العامة للكهرباء في محافظة مأرب أسباب تراجع خدمة الكهرباء خلال الفترة الحالية، مؤكدة أن منظومة الطاقة تواجه أحمالًا تشغيلية مرتفعة تجاوزت قدراتها، ما استدعى تطبيق برنامج فصل مبرمج للتيار للحفاظ على مكونات الشبكة ومنع تعرضها لأعطال جسيمة.
وأرجعت المؤسسة، في بيان، ارتفاع الأحمال إلى الزيادة القياسية في درجات الحرارة، والتوسع العمراني، والنمو في الأنشطة التجارية والاستثمارية والصناعية، إلى جانب الاعتماد المتزايد على الكهرباء في تشغيل المشاريع الزراعية.
وأكدت أنها نفذت خلال الفترة الماضية توسعات في محطات التحويل وخطوط النقل الكهربائي، دخل بعضها الخدمة فيما لا تزال مشاريع أخرى قيد التنفيذ، إلا أن الارتفاع المتسارع في الطلب على الطاقة تجاوز الإمكانات المتاحة.
وأشارت إلى أن تحميل محولات القدرة فوق طاقتها التصميمية أدى إلى انخفاض متكرر في مستوى الجهد الكهربائي، ما فرض اللجوء إلى الانقطاعات المبرمجة لتخفيف الضغط على الشبكة وضمان استمرار تشغيلها.
ودعت المؤسسة المواطنين وأصحاب المنشآت التجارية والزراعية وسكان مخيمات النزوح إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، والحد من استخدام الأجهزة ذات الاستهلاك العالي، خاصة أجهزة التكييف ومضخات المياه، وتجنب استخدام وسائل الطبخ الكهربائية قدر الإمكان.
وأكدت أن تعاون المشتركين في خفض الاستهلاك سيسهم في تحسين استقرار الخدمة إلى حين استكمال مشاريع تطوير الشبكة ومعالجة الاختناقات القائمة.
كما أوضحت أن السلطة المحلية والمؤسسة تواصلان متابعة أداء الشركة المشغلة لمحطة كهرباء حريب لضمان تشغيلها بكامل طاقتها الإنتاجية وفق الالتزامات التعاقدية، بما يعزز القدرة التوليدية ويقلل ساعات الانقطاع.
واختتمت المؤسسة بالتأكيد على مواصلة جهودها لمعالجة التحديات الفنية والتشغيلية، داعية المواطنين إلى التعاون خلال هذه المرحلة الاستثنائية للحفاظ على استقرار الخدمة الكهربائية قدر الإمكان
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news