قصة شهيد  . . شهيد العزة والكرامة (الشهيد معتز سعيد عبدالله عمر) ابن الأستاذة ومربية الأجيال مريم الوهابي

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 22 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قصة شهيد  . . شهيد العزة والكرامة (الشهيد معتز سعيد عبدالله عمر) ابن الأستاذة ومربية الأجيال مريم الوهابي

أم الشهيد : استشهد أبني معتز وأصيب أخاه عبدالله وخرجت أمعاؤه من بطنه بالأردن وما زال شبه معاق لليوم

نم قرير العين يا معتز ، فنحن اليوم معتزون باستشهادك

كان حلمه أن يرى عدن محررة ، وحينما لم يتبق من تحقيق حلمه سوى خطوة يسيرة ، إلا أن الله اختاره شهيداً

 

 

أم وهبت حياتها لعدن في تربية الأجيال، فكان أبناؤها في مقدمة ألصفوف لحماية عدن..كيف لا؟! وهي من علمت ألأجيال، ماذا يعني حب الوطن وما معنى العزة والكرامة.

الأستاذة مريم الوهابي مديرة مدرسة أبوبكر ألصديق في مديرية المعلا،أم الشهيد معتز والجريح عبدالله من أبناء مدينة القلوعة أبنها الشهيد معتز سعيد عبدالله عمر، من مواليد 1987م،أكمل دراسته الجامعية في ألإعلام قسم علاقات عامة ،وأحد الناشطين في الحراك الجنوبي،وألتحق بالمقاومة منذ بداية غزو مليشيات الحوثي وقوات صالح لعدن،وكان هو وأخواه (عبدالله وفيصل) في مقدمة صفوف شباب المقاومة  لصد العدوان الغاشم .

تقول ألأستاذة مريم : أبنائي كانوا في مقدمة الصفوف ،استشهد أبني معتز في حين كان أخوه عبدالله مصابا إصابة خطيرة في جبهة المطار بخور مكسر،حيث خرجت أمعاؤه من بطنه، وقمت بمعالجته في ألأردن إلا أن وضعه صعب جدا وهو شبه معاق الآن .

أبني معتز استشهد وهو يقاتل في جبهة (حجيف) المعلا ، وعلمت من أصدقائه أنه كان هناك (جدار) في حي (البارهاوس)بالقرب من حي ( حجيف ) يحول بين شباب المقاومة وبين العدو، وقام أبني بتكسير جزء من هذا الجدار من أجل أن ينقذ زملاءه في المقاومة منه للوصول إلى المواقع التي يختبئ فيها العناصر الحوثية وقوات صالح المعتدية ،

ويقول صديقه علي شكري:(منذ اللحظات الأولى التي شنت فيها مليشيات الحوثي وقوات صالح ألغازية هجومها على عدن انخرطنا في المقاومة الشبابية للدفاع عن مدينتنا عدن ،حيث كان الجميع  يتأهب لصد ذلك الهجوم على الرغم من قلة خبرتنا العسكرية ،لكن كنا متحمسين وغيورين على ديننا وأرضنا وعرضنا، فشاركنا في أغلب الجبهات وكانت إحدى محطاتها هي جبهة حجيف بالمعلا حيث صمدنا بها ما يقارب الشهر ، وبعد سقوطها نتيجة لقلة أسلحتنا ونفاذ ذخيرتنا أنتقلنا إلى جبهة البساتين وجبهة العصيمي ، وشاركنا فيها مع الشيخ أحمد ألبصيري، وبعدها أنتقلنا إلى جبهة المطار وشاركنا مع البطل القائد الجمهوري في الجبهة التي بجانب(شبك المطار)وكانت الاشتباكات شديدة جداً في تلك الأيام وكنا لا نرى أهلنا لأيام عديدة.

ويضيف علي شكري (بعدها جاءنا الفرج وبدأنا تنتصر ،وكان الشهيد معتز من أوائل شباب المقاومة الذين دخلوا المطار بالمدرعات الإماراتية وانتصرنا في تلك المعركة بعون الله وتوفيقه ثم بعزيمة شبابنا وقوتهم وإرادتهم وحماسهم ،وفي ذلك اليوم من شدة فرحتنا كنا نقول باقي القلوعة يجب أن تطرد مليشيات الحوثي وقوات نظام صالح منها .. كنا متحمسين جدا في طردهم فهذه أرضنا وهم أحرقوها ودمروها وقتلوا خيرة شابها وشردوا أهلها) .

وأردف قائلا :(بعدها بحمد الله استطعنا دخول المعلا حسب الخطة وطردنا منها العدو بعد معارك دامية استشهد فيها عدد من شباب المقاومة ، وفي ليلة عيد الفطر -حينها-تمكننا من الدخول إلى القلوعة بعد معارك أشد من ذي قبل واستطعنا خلالها تطهير القلوعة منهم ،وقلنا لبعضنا سنصلي العيد في القلوعة ،وعلينا أن ننتصر عليهم وبحمد الله وتوفيقه انتصرنا في القلوعة أيضا وطردنا العدو الغاشم منها.

وبعد هذا الانتصار كان الشهيد معتز (رحمة الله) يقول لي بحماس ( لم يتبق لنا سوى التواهي ) إن شاء الله سنحررها ) وبالفعل كانت هناك خطة بأن يقوم شباب المقاومة بهجوم حيث كان التمركز بالقرب من قاعة (ليلتي) وأمام محطة (سهيل ) للبترول ،وبدأت الهجمة في2015/7/19م وكان يوم استشهاد معتز ،حيث كان في الصفوف ألأولى .

وبدأنا الهجوم حتى وصلنا حي (حجيف ) وكانت المعركة شديدة وتمكن معتز من قتل أحد عناصر الحوثي المختبئين في حي حجيف، وكان يقول( الله أكبر قتلته) وماهي إلا ثوان والرصاص ينهال علينا وقذائف الهاون ال ( آر بي جي) تسقط علينا، فأصيب زميلنا (أحمد سلطان) بالقرب من أحد المنازل ولم نستطع إخراجه، وحاول معتز التسلل إلى موقع الجندي الحوثي الذي أطلق قذائف ال (آربي جي) لأخذ السلاح الذي كان معه وبسببه أصيب (أحمد سلطان) وفجأة أثناء تسلل معتز أصيب بإحدى رجليه فرددنا على مصدر الطلقة بقوة حتى يتمكن معتز من العودة إلينا ،وكنا نسمع صوته وهو يقول : (أصبت برجلي)

 وكثفنا من الضرب إلا أن القناص أصاب معتز برصاصة ثانية قاتلة برأسه ، وبعدها صرخنا( ألله اكبر،ألله أكبر) وأشتعلت المعركة بقوة وانتشلنا جثته من موقع المعركة).

معتز من أوائل الشهداء في تحرير التواهي،حيث استشهد في جبهة حجيف بالمعلا على مدخل مديرية التواهي ،كان حلمه أن يرى عدن محررة بالكامل، وحينما لم يتبق من تحقيق حلمه سوى خطوة يسيرة ، إلا أن الله عز وجل اختاره قبل ذلك.

نم قرير العين يامعتز، فنحن اليوم معتزون باستشهادك.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تغييرات عسكرية كبرى تلوح في الأفق.. بن عزيز على رأس قائمة المغادرين

نيوز لاين | 654 قراءة 

عاجل : الحو ثيون يفجرون منزل الشيخ حمد بن فدغم في الجوف

كريتر سكاي | 406 قراءة 

شاحنات فارس مناع في الحوش.. الإجراءات القبلية تُعيد اشتعال الجوف

الميثاق نيوز | 370 قراءة 

عاجل وبالصورة.. تطورات متسارعة مليشيا الحوثي تفجر منزل الشيخ القبلي بن فدغم 

موقع الأول | 324 قراءة 

عاجل:مقتل جندي بنقطة امنية

كريتر سكاي | 307 قراءة 

بعد اختطافه في عدن.. الضابط اليافعي يفجر فضيحة مدوية ويكشف تفاصيل ادارة فتاة للمخدرات والدعارة واختطفته

كريتر سكاي | 289 قراءة 

الخنبشي يكشف لأول مرة تفاصيل جديدة عن اغتيال مراسل العربية والحدث في حضرموت

نيوز لاين | 266 قراءة 

الحسني يعلن كشف تفاصيل جديدة في قضية مازن حازب.. ماذا سيكشف؟

نيوز لاين | 242 قراءة 

ضباط أمن يفرون إلى مأرب عقب حملة اعتقالات حوثية واسعة في صنعاء

عدن الغد | 239 قراءة 

صنعاء.. اعتقالات تطال ضباطا وفرار آخرين إلى مأرب ونجاة مسؤول عسكري من محاولة اغتيال

الميثاق نيوز | 222 قراءة