أصدرت قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً)، في العاصمة المؤقتة عدن (الخميس) قراراً جديداً بحق الضابط "مازن حازب"، بعد يوم من إعلان إيقافه عن العمل وإحالته إلى التحقيق على خلفية تسجيلات صوتية متداولة نُسبت إليه وأثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت قوات الأمن الوطني، في بيان، تابعته "الهدهد"، إن القرار صدر بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبد الرحمن المحرمي" مشيرة إلى أنها كلفت الرائد "فهمي سعيد الصهيبي" قائداً لقطاع المنصورة، والنقيب "أحمد صالح الطاهري" أركاناً للقطاع، مع إعفاء النقيب "مازن حازب" من مهامه.
ونص القرار على احتجاز "حازب" لاستكمال إجراءات التحقيق والتأديب، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة.
وكانت قوات الأمن الوطني قد أعلنت، الأربعاء، إيقاف "حازب" عن العمل بشكل فوري وإحالته إلى التحقيق الداخلي، مع توقيفه داخل المعسكر وإبلاغ الإدارة القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.
وأوضحت القوات أن القرار جاء عقب تداول تسجيلات صوتية ومكالمات منسوبة إلى الضابط عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، تضمنت، بحسب ما تم تداوله محاولات استدراج لفتاة، الأمر الذي دفع قيادة القوات إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة.
وأكدت في بيانها أن صحة التسجيلات وما ورد فيها لا تزال محل تحقيق، مشيرة إلى أن ثبوتها سيُعد مخالفة للضوابط المهنية والسلوكية والأخلاقية للعمل الأمني، وإساءة لا تتوافق مع مسؤولية رجل الأمن ومكانة المؤسسة الأمنية.
وشددت قوات الأمن الوطني على أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات النظامية بحق أي مخالفات داخل صفوفها، مؤكدة عدم التهاون مع أي سلوك يسيء إلى المؤسسة أو يمس ثقة المواطنين بها.
وتأتي القضية بعد أسابيع من جدل أثارته حادثة أخرى في عدن، تتعلق بتداول مقطع فيديو يُزعم أنه يوثق اعتداءً على طفل منسوباً لأحد منتسبي الأجهزة الأمنية، في وقت لم تُعلن فيه نتائج نهائية بشأن تلك القضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news