قال الأكاديمي والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الدكتور عادل الشجاع، إن ما تعرض له الشيخ حمد بن فدغم الحزمي لم يكن حادثة شخصية عابرة، بل تحول إلى رمز لمعركة الكرامة ورفض الخضوع، مؤكداً أن الرجل أصبح عنواناً لمرحلة جديدة من الرفض الشعبي لكل محاولات الإذلال وكسر الإرادة.
وأضاف الشجاع، في مقال نشره عبر صفحته على منصة فيسبوك، أن حمد بن فدغم الحزمي "لم يكن مجرد شخص، بل حالة تجاوزت حدود الذات إلى الوجدان الجمعي"، مشيراً إلى أن ما تعرض له أعاد إلى الأذهان صورة الرجل الذي يرفض الانحناء مهما كانت الضغوط والتضحيات.
وأوضح أن ما جرى لم يكن خلافاً شخصياً أو حادثة عابرة، بل مشهداً مكثفاً لصراع الإرادة بين من يحاول كسر الرجال وإخضاعهم، وبين من يتمسكون بكرامتهم ويرفضون الخضوع مهما بلغت كلفة الثبات.
وأكد الشجاع أن الشيخ حمد بن فدغم خرج من محنته "حاملاً وجع اليمنيين وآمالهم"، وأن محاولة كسر إرادته تحولت إلى لحظة فارقة أعادت إحياء معاني الكرامة والصمود في الوعي اليمني.
وأضاف أن اليمنيين رأوا في هذه القضية رسالة أوسع مفادها أن الكرامة ليست شعاراً، وإنما قضية تستحق أن ينهض الناس دفاعاً عنها، وأن الشعوب التي تتمسك بكرامتها قادرة على تجاوز المحن واستعادة مكانتها مهما بلغت التحديات.
وختم الشجاع بالقول إن التاريخ قد يبدو أحياناً وكأنه يمنح الطغيان فرصة للتمدد، لكنه لا يتوقف، وإن ما يبدأ من الجروح قد يتحول إلى بداية جديدة لاستعادة الأمل والكرامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news