أعلنت قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً)، في مدينة عدن، الأربعاء إيقاف ضابط وإحالته إلى التحقيق، على خلفية تداول تسجيلات صوتية ومكالمات وُصفت بأنها “غير أخلاقية” منسوبة إليه، تضمنت محاولات استدراج لفتاة، بحسب ما تم تداوله.
وقالت القوات في بيان إن القرار شمل إيقاف الضابط (مازن حازب) عن العمل بشكل فوري، وإحالته للتحقيق الداخلي، مع توقيفه داخل المعسكر، وإبلاغ الإدارة القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.
وأضاف البيان أن التحقيق يأتي عقب انتشار تسجيل صوتي عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، نُسب إلى الضابط، الأمر الذي دفع قيادة القوات إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة.
وأكدت قوات الأمن الوطني أنه في حال ثبوت صحة التسجيلات المنسوبة، فإنها تُعد خروجًا عن الضوابط المهنية والسلوكية والأخلاقية للعمل الأمني، وتمثل إساءة لا تتوافق مع مسؤولية رجل الأمن ومكانة المؤسسة.
وأوضحت أن القيادة وجهت الشؤون القانونية ببدء التحقيق مع القيادي الأمني، مشددة على ضرورة سرعة استكمال الإجراءات ورفع نتائج التحقيق إلى الجهات المختصة دون تأخير.
وأكدت القوات أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات النظامية بحق أي مخالفات داخل صفوفها، مشددة على عدم التهاون مع أي سلوك يسيء إلى المؤسسة الأمنية أو يمس ثقة المواطنين بها، وأن القانون سيأخذ مجراه بحق كل من تثبت مسؤوليته.
وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من قضية أخرى أثارت جدلاً واسعًا في عدن، والمتعلقة بتداول مقطع فيديو يُزعم أنه لاعتداء على طفل منسوب لأحد منتسبي الأجهزة الأمنية، في وقت لم تُحسم فيه القضية بشكل نهائي حتى الآن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news