كشفت تحقيقات صحفية ألمانية عن شبهات فساد ومخالفات مالية داخل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في اليمن، تتعلق بطريقة إدارة أموال مشاريع التنمية والمساعدات الإنسانية المخصصة للبلاد، وسط اتهامات بضعف الرقابة الداخلية ووجود تجاوزات مالية خلال السنوات الماضية.
ووفقاً لتحقيق نشرته صحيفة "دي فيلت" الألمانية، فإن الوكالة واجهت شبهات بشأن إساءة استخدام أموال مخصصة لمشاريع تنموية في اليمن، في وقت أثارت فيه آليات الرقابة والإشراف داخل المؤسسة تساؤلات وانتقادات واسعة داخل ألمانيا.
وأشار التحقيق إلى وجود مخالفات مرتبطة بمشاريع وأنشطة تمويلية، واتهامات بوجود مصروفات وفواتير يشتبه بأنها غير مبررة أو لا تعكس أنشطة منفذة على أرض الواقع، إضافة إلى مزاعم بشأن قصور في إجراءات الرقابة الداخلية.
كما تطرق التحقيق إلى اتهامات تتعلق بإدارة الوثائق والبيانات الخاصة ببعض البرامج في اليمن، الأمر الذي دفع إلى فتح مراجعات وتحقيقات داخلية، واتخاذ إجراءات إدارية بحق عدد من الموظفين.
من جانبها، أكدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي أنها تتبع سياسات صارمة لمكافحة الفساد وتعزيز الامتثال والشفافية، مشيرة إلى أنها أجرت مراجعات داخلية واتخذت إجراءات تنظيمية لمعالجة أوجه القصور وضمان سلامة إدارة برامجها ومشاريعها.
وأثارت القضية اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الألمانية، خاصة مع ارتباطها بأموال مخصصة لدعم مشاريع التنمية والمساعدات الإنسانية في اليمن، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news