تقدم محافظ محافظة الضالع قائد المحور والأمن الوطني بالمحافظة اللواء أحمد قائد القبة، اليوم، موكب تشييع ضحايا الفاجعة الإنسانية المروعة التي شهدتها قرية الريبي بمنطقة حجر شمال المحافظة، إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب، ما أسفر عن استشهاد خمسة أطفال وإصابة آخرين.
وشارك في مراسم التشييع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العميد عبدالله مهدي، وقائد المحور الثالث مشاه دعم وإسناد العميد إبراهيم علي محسن، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، وسط حضور شعبي واسع عكس حجم التأثر بهذه المأساة الإنسانية.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى النصر بمدينة الضالع باتجاه قرية الريبي، مسقط رأس الضحايا، حيث أُديت الصلاة على جثامين الأطفال قبل مواراتهم الثرى، في مشهد مؤثر خيمت عليه أجواء الحزن والأسى وبكاء الأهالي، مجسداً حجم المعاناة التي لا تزال تتسبب بها مخلفات الحرب وتهدد حياة المدنيين.
وعبّر المحافظ اللواء أحمد قائد القبة عن بالغ حزنه وأسفه لهذه الفاجعة الأليمة، مؤكداً أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، خصوصاً الأطفال، نتيجة الألغام ومخلفات الحرب، يمثل جريمة إنسانية تستوجب تحركاً عاجلاً على المستويين المحلي والدولي لتطهير المناطق الملوثة بهذه الأجسام الخطرة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما نقل المحافظ ومرافقوه تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، سائلين الله أن يتغمد الأطفال بواسع رحمته وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وفي ختام مراسم التشييع، شدد المحافظ على التزام السلطة المحلية بمتابعة أوضاع أسر الضحايا والجرحى وتقديم أوجه الدعم الممكنة للتخفيف من آثار هذه المأساة، مجدداً الدعوة للمنظمات والجهات المختصة إلى تكثيف برامج نزع الألغام والتوعية المجتمعية بمخاطر الأجسام المتفجرة حفاظاً على أرواح المدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news