نفى مصدر مسؤول في وزارة الداخلية صحة المزاعم التي وردت في منشورات متداولة على بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تكليف العميد الركن قيس ماجد عبده سيف إسماعيل برئاسة مصلحة خفر السواحل، وما تضمنته تلك المنشورات من ادعاءات تتعلق بعدم امتلاكه سجلاً مهنياً أو عسكرياً أو عدم انتمائه للمؤسسة الأمنية.
وأكد المصدر أن العميد الركن قيس إسماعيل يعد من الكوادر العسكرية والأمنية المؤهلة، ويحمل مؤهلات علمية وعسكرية متعددة، موضحاً أنه التحق بوزارة الداخلية قبل نحو عقدين من الزمن في صنعاء، ثم حصل على درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية ضمن الدفعة السادسة والأربعين، تخصص علوم إدارية، عام 2010م.
وأضاف المصدر أن العميد قيس إسماعيل نال أيضاً درجة الماجستير في العلوم العسكرية "قيادة وأركان" من كلية القيادة والأركان التابعة للأكاديمية العسكرية في جمهورية السودان، إلى جانب تلقيه العديد من الدورات التخصصية في مجالات مكافحة الإرهاب، والأمن الجنائي، والاستخبارات، والتحقيقات، والأمن العسكري، والأمن السيبراني، والرصد والاستطلاع، وكتابة التقارير الأمنية والعسكرية، فضلاً عن دورات ميدانية وعسكرية متقدمة، وهو ما يعكس، بحسب المصدر، امتلاكه خبرات مهنية وتأهيلية متراكمة.
وشدد المصدر على أن ما يتم تداوله بشأن عدم انتماء العميد قيس إسماعيل للمؤسسة العسكرية والأمنية أو افتقاره إلى السجل المهني يفتقر إلى الدقة والموضوعية، ويجافي الحقائق والوثائق الرسمية.
ودعا المصدر وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن نشر الأخبار المضللة أو غير الموثقة، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على مصداقية العمل الإعلامي.
وأشار إلى أن المعلومات المغلوطة أو الحملات التي تستهدف مؤسسات الدولة ومنتسبيها لا تخدم سوى جماعة الحوثي، التي وصفها بالإرهابية، ومن يقف خلفها، داعياً إلى التعامل المسؤول مع المعلومات والالتزام بالمعايير المهنية في النشر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news