الميثاق نيوز، تقرير خاص
،آ انته الشوط الاول بين منتخبي ايران وبلجيكا بالتعادل السلبي بعد أن ، اصطدمت السيطرة البلجيكية المطلقة بـ "جدار" دفاعي إيراني منيع،آ في إطار منافسات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
وعلى مدار الشوط الأول، فرضت بلجيكا إيقاعها الهجومي وكثفت من هجماتها بحثاً عن التقدم .
وكثف كيفين دي بروين من تحركاته، وأهدر فرصة خطيرة في الدقيقة الثالثة بتسديدة صاروخية، قبل أن يهدر فرصة أخرى في الدقيقة التاسعة بتصدي رائع من الحارس الإيراني علي رضا بيرانوند.
كما أتيحت فرصة ذهبية لروميلو لوكاكو، لكنه اصطدم بتألق الحارس الإيراني.
ولم يكن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا بمنأى عن التألق، حيث أنقذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة 14 بتصدي استثنائي لتسديدة كناني، ليشهد الملعب ندوة تكتيكية حيث اصطدمت الهجمات البلجيكية المتواصلة بكتلة دفاعية إيرانية محكمة.
وشهدت الدقائق الأولى توتراً كبيراً، لا سيما في الدقيقة الثالثة عندما دخل لوكاكو في تحدٍ قوي مع الحارس بيرانوند، حيث رفع قدمه عالياً ليصل إلى صدر الحارس، مما أدى لتلقيه بطاقة صفراء رأى البعض أنها قاسية، بينما احتاج الحارس الإيراني لتلقي العلاج قبل أن يستأنف اللعب.
وتعكس أحداث الشوط الأول الصورة المعتادة في مثل هذه المواجهات المونديالية؛ حيث تكتفي إيران بالزحف الدفاعي المنخفض آ والاعتماد على الهجمات المرتدة، تاركة الاستحواذ لبلجيكا التي عانت من غياب الجناح المفعم بالنشاط جيريمي دوكو بسبب المرض، وهو ما أثر بشكل ملحوظ على قدرتها في اختراق الكتلة الدفاعية الإيرانية عبر الأطراف.
وتتجه الأنظار الآن إلى الشوط الثانيآ من عمر المباراة، حيث سيُطالب المدرب البلجيكي بضرورة تكثيف الهجمات وإدخال تعديلات هجومية لكسر التكتل الإيراني، بينما ستسعى إيران للاعتماد على المرتدات السريعة لقتل المباراة، في سيناريو مونديالي بحت يعيد للأذهان ذكريات كأس العالم الكلاسيكية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news