شهدت المحادثات الأميركية ـ الإيرانية في سويسرا تعثراً مفاجئاً بعد انسحاب الوفد الإيراني مؤقتاً من جلسات التفاوض، احتجاجاً على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تضمنت تهديدات مباشرة لطهران ودعوات لوقف دعم حلفائها في المنطقة.
وجاء التوقف بعد جولة مباحثات جمعت الطرفين بحضور وسطاء دوليين، ضمن جهود تهدف إلى تحويل التفاهمات السابقة إلى اتفاق أكثر شمولاً، إلا أن التصعيد السياسي ألقى بظلاله على أجواء الحوار.
وأكدت مصادر إيرانية أن المحادثات لم تُلغَ بشكل نهائي، لكنها دخلت مرحلة من التجميد المؤقت بانتظار مشاورات جديدة، فيما شدد مسؤولون إيرانيون على جاهزية بلادهم للرد على أي تهديدات، مع التمسك بحقوقها ومواقفها التفاوضية.
ويزيد هذا التطور من حالة الغموض المحيطة بمستقبل المفاوضات، في وقت تتداخل فيه ملفات إقليمية حساسة، أبرزها الأوضاع في لبنان والعقوبات المفروضة على إيران، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق نهائي أكثر تعقيداً في المرحلة الحالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news