رغم مرور سبعة عقود على رحيل آخر جندي بريطاني عن مصر، لا تزال العديد من المنشآت والمرافق التاريخية شاهدة على مرحلة الاحتلال البريطاني، محتفظة بمكانتها المعمارية والخدمية في عدد من المدن المصرية.
وتنتشر هذه المعالم بين مستشفيات ومدارس وفنادق ومحطات مياه ومنشآت للسكك الحديدية ومحالج القطن، أبرزها مستشفى الأنجلو أميركان بالقاهرة، ومدرسة فيكتوريا كوليدج بالإسكندرية، وفندق وينتر بالاس بالأقصر، إلى جانب عدد من الجسور والمرافق التي تعود إلى بدايات القرن الماضي.
ويرى مختصون أن هذه المنشآت تمثل جزءاً من الذاكرة العمرانية المصرية، رغم ارتباطها بفترة استعمارية مثيرة للجدل، مؤكدين أن الاحتلال ركّز بالدرجة الأولى على خدمة مصالحه الاقتصادية، بينما بقيت بعض المنشآت شاهداً تاريخياً على تلك المرحلة.
وتواصل هذه المباني أداء أدوارها حتى اليوم، لتتحول من رموز لحقبة سياسية مضت إلى معالم تاريخية وثقافية تعكس جانباً من تطور المدن المصرية عبر الزمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news