أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الجمعة 19 يونيو/ حزيران 2026م، تمديد فترة عمل المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام "مسام" في الأراضي اليمنية لمدة عام، وذلك بتكلفة بلغت أكثر من 52 مليون دولار.
وقال المشرف العام على المركز، عبدالله الربيعة، إن تجديد هذا العقد مع الشريك المنفذ يأتي استشعارًا من المركز بالمسؤولية الإنسانية تجاه الأشقاء في اليمن، نظرًا لما يمثله هذا المشروع النوعي من أهمية بالغة في استكمال تطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي زُرعت بشكل عشوائي وحصدت أرواح آلاف المدنيين.
ونوه القصيبي، في بيان اطلع عليه "بران برس"، بما يقدمه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وكافة الأجهزة الحكومية للمشروع، وتذليلها كافة الصعوبات أمامه لتمكينه من أداء رسالته الإنسانية.
ولفت إلى أن "مسام"، وخلال السنوات الثماني الماضية، قدم العديد من التضحيات، حيث فقد 33 شهيدًا، مشيرًا إلى أن كافة العاملين في المشروع قد صمموا منذ اليوم الأول للعمل في الأراضي اليمنية على بذل الغالي والنفيس لتحقيق الهدف الأسمى، وهو يمن خالٍ من الألغام.
ويُعد مشروع "مسام" أحد أبرز المشاريع الإنسانية العاملة في اليمن، حيث يعمل منذ سنوات على تأمين حياة المدنيين من خطر الألغام والذخائر المزروعة خلال سنوات الحرب.
وينفذ مشروع "مسام"، بوصفه أحد أبرز المشاريع الإنسانية النوعية المتخصصة في إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات اليمنية، أعماله بتكلفة إجمالية بلغت 290,161,890 دولارًا أمريكيًا.
ومنذ انطلاق المشروع في يونيو 2018م، تمكنت الفرق الميدانية التابعة له من نزع 567,182 لغمًا وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، منها 151,554 لغمًا مضادًا للدبابات، و7,358 لغمًا مضادًا للأفراد، و8,464 عبوة ناسفة، بالإضافة إلى 399,806 ذخائر غير منفجرة، في حين بلغ إجمالي المساحة التي تمكنت فرق المشروع من تطهيرها 81,343,277 مترًا مربعًا من الأراضي اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news