أصدر المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي بياناً انتقد فيه ما وصفه بالحملة السياسية والإعلامية الموجهة ضد المجلس وقيادته، معتبراً أنها تهدف إلى تشويه مواقفه وصرف الأنظار عن التحديات القائمة في الجنوب.
وأكد البيان رفض المجلس للاتهامات الموجهة إليه، مشدداً على تمسكه بالحوار كخيار سياسي لحل الخلافات، مع التحذير من أي إجراءات تستهدف نشاطه السياسي أو قياداته.
كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التعامل بموضوعية مع التطورات في الجنوب، مطالباً بالإفراج عن وفد المجلس المحتجز في الرياض منذ مطلع عام 2026.
وأشار المجلس إلى أن استمرار ما وصفه بالضغوط السياسية والعسكرية قد يقود إلى مزيد من التوتر، مؤكداً أن أي تسوية مستدامة تتطلب شراكة حقيقية واحترام إرادة أبناء الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news