الميثاق نيوز - واشنطن -آ
على أعتاب مرحلة إقليمية دقيقة، تتشابك فيها التحديات وتتضاعف فيها الحاجة إلى الحلفاء، تتخذ الدبلوماسية اليمنية في واشنطن زخماً جديداً.
ففي لقاء جمع السفيرة جميلة رجاء بالسيناتور ديف ماكورميك، لم تكن الكلمات مجرد تبادل للآراء، بل كانت رسائل طمأنة وتطلع نحو مستقبل أكثر استقراراً.
لقد تجاوز النقاش حدود العلاقات التقليدية، ليمس جوهر تطلعات الشعبين؛ فمن الملفات الأمنية الساخنة التي تتطلب مقاربات مشتركة لردم الفجوات، إلى الملفات التنموية التي تحمل وعوداً بغدٍ اقتصادي أفضل.
الرسالة التي خرجت من هذا اللقاء كانت واضحة؛ اليمن والولايات المتحدة لا يبحثان عن حلول مؤقتة، بل يؤسسان لشراكة مرنة قادرة على امتصاص صدمات المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news