أطلق ناشطون وإعلاميون حملة إعلامية تحت وسم #ملاحقة_دولية_للخائن_عيدروس، دعوا من خلالها إلى فتح تحقيقات قانونية وقضائية بشأن اتهامات موجهة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.
وحدد منظمو الحملة مساء الثلاثاء 16 يونيو 2026 موعداً لانطلاق فعالياتها على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن هدفها يتمثل في تسليط الضوء على ما وصفوه بمخالفات سياسية وإدارية ومالية منسوبة إلى الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي.
ويتهم المشاركون في الحملة الزبيدي بقيادة تشكيلات عسكرية وأمنية خارج إطار مؤسسات الدولة، والتسبب في إضعاف أداء بعض المؤسسات الحكومية وتعقيد المشهد السياسي في البلاد. كما يطالبون الجهات القضائية المختصة بالنظر في مزاعم تتعلق بإدارة الموارد العامة والأراضي والعقارات والإيرادات المحلية في المحافظات الجنوبية.
ويقول منظمو الحملة إن مطالبهم تستند إلى تقارير ووثائق واتهامات متداولة في الأوساط السياسية والإعلامية، داعين إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات وفقاً للقانون.
وتأتي هذه الحملة في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل العملية السياسية في اليمن، ودور مختلف القوى السياسية والعسكرية في إدارة المرحلة الحالية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز مؤسسات الدولة وسيادة القانون ومعالجة القضايا الخلافية عبر الأطر الدستورية والقضائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news