أسهم الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة التوترات بمنطقة الخليج وإعادة انسيابية الملاحة عبر مضيق هرمز، ما انعكس على تراجع أسعار النفط وانخفاض تكاليف الشحن والتأمين البحري.
ويرى خبراء أن هذه التطورات تمهد لعودة تدريجية لحركة السفن إلى مساراتها الطبيعية عبر قناة السويس، الأمر الذي قد يساعد مصر على استعادة جزء من الإيرادات التي تأثرت خلال الفترة الماضية. كما يُتوقع أن يسهم استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية في دعم الاقتصاد المصري وتحسين مؤشرات النمو خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار مراقبة مدى استدامة التهدئة بين واشنطن وطهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news