باكريت: خطاب استعادة الدولة والحفاظ على الوحدة بات وسيلة للالتفاف على حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم
أكد الشيخ راجح سعيد باكريت أن بعض القوى والأحزاب اليمنية تعود في كل مرة تشعر فيها بوجود توجهات داعمة لحق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم وتمكينهم من إدارة شؤونهم على أرضهم، إلى ترديد شعارات "استعادة الدولة" و"الحفاظ على الوحدة" و"الدفاع عن الجمهورية"، معتبراً أن هذه الشعارات أصبحت وسيلة دائمة للالتفاف على أي متغير سياسي لا يخدم مصالح تلك القوى في الجنوب.
وأوضح باكريت أن المفارقة تكمن في أن قوى لا تسيطر حتى على العاصمة، ولا تمتلك نفوذاً فعلياً إلا في مساحات محدودة من محافظتي مأرب وتعز، تتحدث اليوم عن حماية الوحدة واستعادة الدولة، في الوقت الذي عجزت فيه عن الحفاظ على نفوذها في معظم الجغرافيا التي تدّعي تمثيلها.
وأشار إلى أن هذا الخطاب لم يعد يقنع أحداً، بل بات يُنظر إليه باعتباره محاولة متكررة لإعاقة أي مسار سياسي يمنح الجنوبيين حقهم في رسم مستقبلهم السياسي، ويتوافق مع تطلعاتهم الوطنية.
وأضاف باكريت أن المرحلة الراهنة تتطلب التعاطي مع الواقع بموضوعية، ومواكبة الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية من أجل تحقيق الاستقرار وصناعة حلول واقعية ومستدامة، بعيداً عن الشعارات التي استهلكها الزمن ولم تعد قادرة على تقديم معالجات حقيقية للأزمة القائمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news