السبت 13 يونيو ,2026 الساعة: 10:32 صباحاً
قال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي إن تفجير المدمرة الأمريكية USS Cole في ميناء عدن عام 2000 شكّل نقطة تحول مهمة في مسار اليمن السياسي والدبلوماسي، وأدخل البلاد في مرحلة جديدة من التحديات المرتبطة بملف الإرهاب والعلاقات مع الولايات المتحدة.
وأوضح القربي، خلال مشاركته في برنامج "الجلسة سرية" على قناة القاهرة الإخبارية، أنه تولى وزارة الخارجية في أبريل 2001 بعد فترة قصيرة من حادثة تفجير المدمرة الأمريكية، وذلك في وقت كانت اليمن تشهد تطورات إيجابية، من أبرزها التوصل إلى حل لأزمة الحدود مع المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن حادثة تفجير "كول" ثم هجمات 11 سبتمبر 2001 غيّرتا طبيعة القضايا المطروحة أمام اليمن، حيث انتقل الاهتمام من ملفات التنمية والعمل السياسي إلى التعامل مع تداعيات تصنيف البلاد باعتبارها ساحة لنشاط التنظيمات الإرهابية.
وأشار القربي إلى أن حادثة "كول" فرضت ضغوطاً كبيرة على الحكومة اليمنية، لافتاً إلى أن واشنطن سعت إلى الحصول على صلاحيات أوسع في التحقيق مع الموقوفين المرتبطين بالحادثة، إلا أن صنعاء تمسكت بالحفاظ على سيادتها واحترام الدستور والحقوق القانونية للمواطنين.
وأكد أن الحكومة اليمنية رفضت أي إجراءات اعتبرتها تمس السيادة الوطنية أو تتعارض مع القوانين الدستورية، رغم الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة في تلك المرحلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news