محلية | 7 يونيو, 2026 - 9:53 ص
صنعاء: يمن شباب نت
أصدرت شركة النفط التابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء، بياناً توضيحياً حول شكاوى المواطنين بشأن تعطل مركباتهم جراء تزودهم بوقود ملوث، تملصت من خلاله عن مسؤولية الكارثة التي تضرر منها المئات، وأرجعتها لأسباب تتعلق بظروف النقل والتخزين والأضرار التي لحقت بخزاناتها جراء الغارات الإسرائيلية والأمريكية.
وجاء بيان الشركة بعد مرور أكثر من 10 أيام من بدء الكارثة التي تضرر منها المئات وتزامنت مع بدء إجازة عيد الأضحى المبارك.
وقالت الشركة الحوثية، إنها باشرت التحقيق في شكاوى متداولة بشأن تعرض مركبات لأعطال يُشتبه في ارتباطها بمواد بترولية تم التزود بها من بعض محطات الوقود.
وأضافت الشركة، أنها كلفت فرقاً ميدانية بالتنسيق مع مختصين من وزارة النفط والمعادن لأخذ عينات من الوقود في المحطات المبلغ عنها وإخضاعها للفحص المخبري، مشيرة إلى أن النتائج الأولية أظهرت أن الحالات المسجلة ترتبط بظروف العمل أثناء نقل وتفريغ وتخزين المشتقات النفطية.
وأرجعت الشركة ذلك إلى الأضرار التي لحقت بخزاناتها جراء غارات أمريكية وإسرائيلية سابقة، وقالت إن تدمير الخزانات حرمها من استخدام مرافق كانت تتيح ترسيب الشوائب والتأكد من استقرار المواد قبل ضخها إلى الأسواق.
وخلال الأيام القادمة، تجددت شكاوى عشرات المواطنين في صنعاء وباقي مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بتعرض مركباتهم لأعطال مفاجئة عقب التزود ببنزين ملوث أعيد ضخه للأسواق في تلك المناطق بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك.
وقال سائقون إن مركباتهم تعرضت لأعطال مفاجئة بعد التزود بالوقود في محطات رسمية وأخرى تجارية، في العاصمة صنعاء والخطوط العامة الرابطة بين المحافظات، في حوادث أعادت إلى الواجهة أزمة مماثلة شهدتها تلك المناطق العام الماضي، عندما أقرت شركة النفط الخاضعة للحوثيين بدخول شحنة غير مطابقة للمواصفات.
وأوضح فنيون عاينوا عدداً من المركبات المتضررة، أن عمليات الفحص أظهرت وجود شوائب كبيرة في البنزين (المغشوش) ما تسبب بانسداد فلاتر الوقود والبخاخات وتعطل مضخات البنزين، فيما وصلت الأضرار في بعض الحالات إلى توقف المحركات بشكل كامل.
وكانت مصادر مطلعة كشفت بالتزامن مع شكاوى المواطنين، عن ضخ الشركة جزء من الشحنة الملوثة التي تم استيرادها العام الماضي خلال عيد الأضحى، فضلا عن استيراد شحنات جديدة من الوقود عبر موانئها في الحديدة دون الخضوع للتفتيش في آلية الرقابة والتفتيش الأممية في جيبوتي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news