أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر الاثنين 1 يونيو/ حزيران، تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة استهدفت أنظمة دفاع جوي ومحطة تحكم أرضية داخل إيران، إضافة إلى تدمير طائرتين مسيّرتين انتحاريتين قالت إنهما كانتا تشكلان تهديداً مباشراً للملاحة الدولية.
وأكدت القيادة، في بيان لها عدم وقوع أي إصابات أو أضرار في صفوف القوات الأمريكية خلال العمليات، مشيرة إلى أن الضربات نُفذت يومي السبت والأحد رداً على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني"، والذي تضمن إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "إم كيو-1" أثناء تحليقها فوق المياه الدولية.
وأوضح البيان أن العمليات اتسمت بالطابع الدفاعي، واستهدفت رادارات ومواقع قيادة وسيطرة للطائرات المسيّرة في منطقتي غوروك وجزيرة قشم، بهدف تحييد القدرات التي تهدد الملاحة البحرية والأمن الإقليمي.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ رد عسكري مباشر، مؤكداً استهداف قاعدة جوية انطلقت منها الهجمات الأمريكية، وذلك عقب ضربة أمريكية قال إنها استهدفت برج اتصالات في جزيرة سيريك بمحافظة هرمزغان.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن الحرس الثوري تأكيده تدمير "الأهداف المحددة بدقة" خلال العملية، دون الكشف عن موقع القاعدة المستهدفة، مشيراً إلى أن الهجوم نُفذ بعد أقل من ساعة من الضربة الأمريكية.
وحذر الحرس الثوري من أن أي هجمات أمريكية جديدة ستواجه برد "مختلف تماماً"، محملاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد محتمل في المنطقة.
وفي تطور متزامن، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض جارية.
ودعت السلطات الكويتية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات وإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news