محلية | 11 مايو, 2026 - 6:03 م
يمن شباب نت- عدن
أقر المجلس الأعلى للتعليم العالي، في اجتماعه اليوم الإثنين بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين رئيس المجلس الدكتور شائع محسن الزنداني، عدداً من القرارات والتوجيهات الهادفة إلى تحسين الأداء في مؤسسات التعليم العالي، ومعالجة التحديات القائمة، وتحسين أوضاع الكادر الأكاديمي وتجويد مخرجات التعليم.
وناقش المجلس أوضاع الجامعات الحكومية والأهلية، وآليات تطوير معايير الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، إلى جانب مراجعة التخصصات والبرامج التعليمية بما يتواءم مع احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية الحديثة، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
واطلع المجلس على تقرير وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشأن الإجراءات المنجزة بالتنسيق مع وزارة المالية لتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس والهيئة التدريسية المساعدة، بما في ذلك التسويات والترقيات القانونية المستحقة ومراعاة خصوصية الكادر الأكاديمي في طبيعة العمل وبدل السكن.
وصادق المجلس على برنامجي الكفاءة في اللغة الإنجليزية واللغة العربية لطلاب الدراسات العليا في الجامعات، والمقدمين من مجلس الاعتماد الأكاديمي.
كما أقر برنامج مكافحة العدوى بجامعة الحديدة والمنفذ في مدينة تعز، استناداً إلى تقرير اللجنة المكلفة بدراسة البرنامج، مع اعتماد التوصيات الواردة فيه.
ووافق المجلس على تحويل فرع جامعة تعز بمدينة التربة إلى جامعة مستقلة تحت اسم “جامعة المعافر للعلوم والتكنولوجيا”، مع تفويض وزير التعليم العالي باستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
واعتمد المجلس مقترح استحداث كليات وأقسام علمية جديدة في جامعات عدن ولحج وشبوة والمهرة، إضافة إلى إقرار عدد من البرامج الأكاديمية في جامعات عدن وتعز وإقليم سبأ وأبين ولحج وشبوة والمهرة.
كما أقر اللائحة الداخلية المنظمة لاجتماعات وأعمال المجلس الأعلى للتعليم العالي، مع استيعاب الملاحظات المقدمة بشأنها.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني أن المجلس يتحمل مسؤولية وطنية كبيرة في رسم السياسات العامة للتعليم العالي وتطوير التشريعات والأنظمة وتعزيز استقلالية الجامعات وضمان جودة الأداء الأكاديمي والبحث العلمي.
وشدد الزنداني على أهمية تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية بما يواكب التطورات الحديثة، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتحسين جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب دعم أعضاء هيئة التدريس وتأهيل الكوادر الأكاديمية والإدارية، والتوسع في التحول الرقمي واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم.
وأكد أن التعليم العالي يمثل مشروعاً وطنياً استراتيجياً لصناعة العقول وبناء القيادات وتأهيل الكفاءات القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الجامعات اليمنية أثبتت قدرتها على الصمود والاستمرار رغم التحديات التي واجهها قطاع التعليم خلال السنوات الماضية، داعياً إلى العمل بروح الفريق الواحد والانتقال من إدارة الأزمات إلى التخطيط الاستراتيجي طويل المدى لتطوير منظومة التعليم العالي وربط مخرجاتها باحتياجات التنمية وسوق العمل.
كما شدد على ضرورة تحييد التعليم عن الصراعات والتجاذبات، والحفاظ على استقلال المؤسسات الأكاديمية وتوفير البيئة المناسبة للإبداع والبحث العلمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news