التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، اليوم، المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس القيادة الرئاسي سالم صالح بن بريك، لمناقشة مستجدات الأوضاع الاقتصادية والمالية، في اجتماع جديد أكّد مجددًا أن الاقتصاد اليمني لا يزال يحظى باهتمام واسع داخل قاعات الاجتماعات.
وبحث اللقاء جملة من القضايا المرتبطة بالتحديات المالية والخدمية وانعكاساتها على حياة المواطنين، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز كفاءة الأداء المالي والإداري ودعم جهود الإصلاح الاقتصادي، وهي الملفات التي أصبحت الحاضر الدائم في معظم الاجتماعات الرسمية، فيما لا تزال الأسواق تحتفظ بحقها الكامل في رفع الأسعار دون استئذان.
واستعرض بن بريك عدداً من المؤشرات الاقتصادية والمالية، بينما يواصل المواطن متابعة مؤشر أكثر دقة بالنسبة له، يتمثل في سعر صرف العملة وأسعار الوقود والمواد الغذائية، باعتبارها المؤشرات الوحيدة التي تتحرك بسرعة تفوق حركة الإصلاحات نفسها.
وأكد المحرّمي أهمية توحيد الجهود لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، والعمل على تبني حلول واقعية تخفف الأعباء عن المواطنين وتحسن الخدمات الأساسية، في وقت يأمل فيه الشارع أن تتمكن هذه الحلول أخيراً من مغادرة البيانات الرسمية والوصول إلى الحياة اليومية.
من جانبه، عبّر المستشار سالم بن بريك عن تقديره لاهتمام المحرّمي بالملفات الاقتصادية والخدمية، فيما يرى مواطنون أن الاقتصاد اليمني بات يملك وفرة في الاجتماعات والتوصيات، تكفي وحدها لتأسيس “أرشيف وطني للإصلاحات المؤجلة”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news