كشفت دراسة حديثة أن بعض الفواكه والمكسرات الغنية بحمض الإيلاجيك، مثل الرمان والعنب والجوز، قد تلعب دورًا في حماية الكبد من الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، بل وقد تساعد في الحد من تطور التلف الكبدي المرتبط به.
في المقابل، بيّنت الدراسة أن تناول مكمل الإينولين (أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان) بشكل منفرد قد يؤدي إلى آثار سلبية، منها زيادة الوزن وارتفاع سكر الدم وتفاقم تلف الكبد، ويرجح الباحثون أن ذلك يعود إلى اضطراب توازن بكتيريا الأمعاء.
لكن عند دمج الإينولين مع حمض الإيلاجيك، تراجعت هذه الآثار السلبية بشكل ملحوظ، ما يشير إلى أهمية التفاعل بين مكونات الغذاء المختلفة.
وتخلص الدراسة إلى أن التغذية المتوازنة لا تعتمد فقط على نوع الطعام، بل أيضًا على طريقة تفاعل العناصر الغذائية داخل الجسم، وهو ما قد يكون له تأثير مباشر على صحة الكبد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news