كشفت تقارير إعلامية عن حالة من التوتر والانقسام داخل جماعة الحوثي، مع تزايد حالة الاستياء بين عناصرها بسبب تأخر صرف المستحقات المالية للمجندين لعدة أشهر، في مقابل استمرار صرفها لفئة المشرفين.
وأفادت المصادر بأن قيادة الجماعة شددت خلال الفترة الأخيرة على توجيه الموارد نحو الجوانب العسكرية، مع فرض إجراءات أمنية صارمة على قيادات الصف الأول، ما أدى إلى ضعف التواصل وتعطيل بعض المهام التنظيمية.
وفي سياق متصل، شهدت أوساط مؤيدي الجماعة موجة انتقادات وسخرية تجاه المادة المصورة التي بثتها وزارة داخلية صنعاء بشأن "الاعترافات"، حيث أشار بعضهم إلى وجود تناقضات في الرواية المطروحة، وانتقائية في التعامل مع المتهمين.
كما تحدثت تقارير عن جدل داخلي بشأن أساليب التحقيق والاعترافات، وسط اتهامات باستخدام الضغط والتشهير في بعض القضايا، ما أدى إلى تصاعد الشكوك حول عدالة الإجراءات المتبعة داخل الجماعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news