أكد الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، عمرو البيض، أن فهم قضية الجنوب يقتضي العودة إلى محطات مفصلية أساسية أسهمت في تشكيل مسارها التاريخي.
وأوضح البيض في منشور له اليوم الاثنين أن بداية تلك المحطات تعود إلى 18 يناير 1994 مع توقيع وثيقة العهد والاتفاق، والتي اعتبرها محاولة أخيرة لمعالجة أزمة الوحدة وإدارتها بشكل سلمي.
وأضاف أن 27 أبريل 1994 مثّل نقطة تحول مع اندلاع الحرب على الجنوب، وما تبعها من انهيار فعلي لمسار الوحدة، فيما جاء إعلان فك الارتباط في 21 مايو 1994 كخطوة سياسية بارزة من قبل الجنوبيين.
وأشار كذلك إلى أن 7 يوليو 1994 شهد دخول القوات إلى الجنوب، وما ترتب عليه من تداعيات وصفها بالمستمرة حتى اليوم، مؤكداً أن هذه التواريخ تشكل أساساً لفهم تطلعات وحقوق شعب الجنوب السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news