عُثر على شاب مقتولًا داخل منزل كان يتولى حراسته في مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في حادثة جديدة تعكس تصاعد الجرائم الغامضة والانفلات الأمني في مناطق سيطرة الجماعة.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب رمزي مصلح حسن البدجي، وهو من أبناء محافظة ريمة، عُثر عليه جثة هامدة مساء السبت داخل المنزل الذي يعمل حارسًا له في شارع الخمسين بمدينة الحديدة، موضحة أنه أُصيب بطلقة نارية في الصدر، ما يرجح تعرضه لعملية قتل مباشرة.
وبحسب المصادر، فإن اكتشاف الجثة جاء بعد انقطاع التواصل مع الشاب لساعات، قبل أن يتم العثور عليه داخل المنزل في ظروف وصفت بالغامضة، دون توفر معلومات مؤكدة عن ملابسات الجريمة أو هوية الجناة حتى اللحظة.
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين لم تعلن عن أي تفاصيل رسمية بشأن الحادثة، كما لم يتم الكشف عن نتائج أولية للتحقيق، في ظل شكاوى متكررة من غياب الشفافية وضعف إجراءات المتابعة في مثل هذه القضايا.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الجرائم المشابهة التي شهدتها مدينة الحديدة ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحوثيين خلال الفترة الماضية، حيث غالبًا ما تُقيد تلك الجرائم ضد مجهول، دون التوصل إلى الجناة أو تقديمهم للمحاسبة، ما يثير مخاوف السكان من تفاقم حالة الانفلات الأمني وتراجع مستوى الأمان.
ويؤكد سكان محليون أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس تدهورًا واضحًا في الوضع الأمني، في ظل غياب المعالجات الجادة، الأمر الذي يفاقم من حالة القلق بين الأهالي، خاصة مع ازدياد الجرائم التي تستهدف مدنيين في ظروف غامضة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news