حذّر الكاتب واللواء علي حسن زكي من تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية والخدمية، مؤكدًا أن صبر المواطنين يقترب من النفاد في ظل غياب المعالجات الحكومية الفاعلة واستمرار تفاقم الأزمات.
وأوضح زكي، في مقال تابعته العين الثالثة، أن الواقع المعيشي بات أكثر قسوة، مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية والأدوية، رغم تحسن العملة، مرجعًا ذلك إلى ضعف الرقابة وغياب الضبط للسوق.
وأشار إلى تفاقم أزمات المشتقات النفطية والغاز، بالتزامن مع تدهور خدمات الكهرباء والمياه، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، ما ينذر بمزيد من المعاناة في عدد من المحافظات.
وفي الجانب المالي، لفت إلى استمرار تأخر صرف رواتب العسكريين والأمنيين، إلى جانب موظفي الدولة والمتقاعدين، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر، وسط غموض بشأن إدارة الإيرادات العامة وغياب الشفافية.
كما تناول تراجع الخدمات في قطاعي الصحة والتعليم، محذرًا من ارتفاع معدلات التسرب الدراسي وتزايد البطالة بين الخريجين، بما يهدد مستقبل الأجيال.
أمنيًا، نبّه إلى بوادر تدهور في بعض المناطق مع عودة حوادث الاغتيالات والتقطعات، في ظل ارتباط وثيق بين تردي الأوضاع المعيشية وتصاعد الجريمة.
واختتم زكي بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب رؤية وطنية موحدة وحلولًا عاجلة، محذرًا من أن استمرار الفراغ السياسي قد يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد والتدخلات، في وقت يزداد فيه تمسك المواطنين بحقهم في العيش الكريم والتعبير السلمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news