استأنف المجلس الانتقالي المنحل نشاطه في محافظة شبوة بعد منع السلطة المحلية افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني الأحد الماضي.
وفي اجتماع عقدته ما تسمى الهيئة التنفيذية للمجلس المنحل هاجمت قياداته ما أسمته "سلطة الأمر الواقع المدعومة من السعودية في حق شعب الجنوب".
وهاجم المجتمعون السلطة المحلية في شبوة، وأوامر القبض القهرية بحق القيادي في الانتقالي وضاح الحالمي، وساندوا موقف مواجهة قوات الطوارئ في حضرموت.
ويأتي استئناف نشاط الانتقالي في شبوة بعد يومين فقط من منع السلطة المحلية تدشين مجلس شبوة الوطني مقره في مدينة عتق واشتراط التوقيع على "وثيقة مؤتمر شبوة الشامل".
وقال رئيس المجلس، اللواء علي منصور بن رشيد، إن المجلس كان قد نسق خطواته مسبقاً مع السلطة المحلية وحصل على مباركتها، قبل أن يفاجأ بقرار المنع واشتراط التوقيع على الوثيقة.
وأوضح اللواء بن رشيد في خطابه للمحافظ عوض الوزير أن إجبار مكون سياسي مستقل على التوقيع على رؤية جاهزة دون حوار أو توافق سياسي يتنافى مع مبادئ حرية الرأي والممارسة السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news