تعرف على الأصول الإيرانية المجمدة ورقة ضغط بالمفاوضات مع أميركا

شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 161 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تعرف على الأصول الإيرانية المجمدة ورقة ضغط بالمفاوضات مع أميركا

تصدرت الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج قائمة المطالب التي طرحتها طهران قبل البدء في المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، وذلك في ظل سعي الجانبين للتوصل إلى اتفاق أو هدنة طويلة الأمد.

فقد أعلن مسؤول إيراني رفيع موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن جزء من هذه الأصول المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى، معتبراً الخطوة "بادرة حسن نية".

وأوضح أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة مرتبط بضمان المرور الآمن في مضيق هرمز قبل التوصل إلى أي اتفاق سلام.

فما قيمة الأصول الإيرانية المجمدة؟

تشير تقديرات مختلفة إلى أن قيمة الأصول الإيرانية المجمدة تتجاوز 100 مليار دولار، رغم عدم وجود رقم دقيق متفق عليه.

ففي السابق، كانت إيران تحتفظ باحتياطياتها من العملات الأجنبية في حسابات خارجية لدى بنوك عالمية كبرى، لدعم قيمة عملتها المحلية (الريال)، لكن العقوبات المتتالية حرمتها من الوصول إلى هذه الأموال، ما أدى إلى تراجع حاد في قيمة العملة، كما أعاقت قدرة الشركات الإيرانية على تسوية مدفوعاتها بالعملات الأجنبية مثل اليورو والين.

وتكمن أهمية هذه الأصول في دورها الحيوي في توفير العملات الأجنبية، حيث أقر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال جلسة استماع في فبراير/شباط الماضي، أن واشنطن تعمدت خلق نقص في الدولار داخل إيران، ما ساهم في اندلاع اضطرابات اقتصادية واحتجاجات داخلية، وفقا لموقع "euronews".

وقال بيسنت: "لقد خلقنا نقصاً في الدولار داخل البلاد، وبلغ الأمر ذروته في ديسمبر عندما انهار أحد أكبر البنوك الإيرانية، ما أدى إلى حالة سحب جماعي للودائع، واضطر البنك المركزي إلى طباعة الأموال، فتراجعت العملة بشكل حاد، وارتفع التضخم بشكل كبير".

يأتي هذا مع الإشارة إلى أن إيران قبل اندلاع الحرب كانت تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية حادة، إذ بلغ معدل التضخم السنوي نحو 68.1% في فبراير، وفق مركز الإحصاء الإيراني، فيما قدّره البنك المركزي بنحو 62.2%.

كما يُظهر ذلك مدى أهمية الأصول المجمدة بالنسبة لطهران في أي مفاوضات جارية.

فعلى مدى سنوات، استخدمت الولايات المتحدة العقوبات لعرقلة وصول إيران إلى احتياطاتها من العملات الأجنبية، إلا أنه تم في بعض الحالات السماح لها بالوصول الجزئي إلى هذه الأموال. فبعد التوصل إلى اتفاق نووي مؤقت عام 2014 مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، سُمح لإيران باستعادة 4.2 مليار دولار من عائدات النفط المحتجزة في الخارج.

وفي عام 2015، ومع توقيع الاتفاق النووي الشامل (JCPOA)، وافقت إيران على تقليص برنامجها النووي والسماح بعمليات تفتيش دولية، مقابل استعادة أكثر من 100 مليار دولار من أصولها المجمدة.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات، ما أدى إلى إعادة تجميد تلك الأصول.

أين الأموال المجمدة؟

إلى ذلك، تشير تقارير إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال موجود في كوريا الجنوبية واليابان، وهما من أبرز مستوردي النفط الإيراني سابقاً، إضافة إلى وجود حسابات في دول أخرى مثل الصين وألمانيا والهند وتركيا.

كما أفادت شبكة مكافحة الجرائم المالية الأميركية بأن بعض التحويلات المرتبطة بالنفط الإيراني مرّت عبر دول مثل سنغافورة، إلى شركات يُشتبه بارتباطها بإيران.

معاقبة منذ 1979 :

يذكر أن أصل أزمة تجميد الأصول يعود إلى عام 1979، عقب الثورة الإيرانية واحتجاز رهائن أميركيين في السفارة بطهران، حيث أصدر الرئيس الأميركي جيمي كارتر قراراً بتجميد نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية.

وفي عام 1981، تم الإفراج عن جزء من هذه الأموال بموجب اتفاق الجزائر، الذي أنهى أزمة الرهائن، فيما تم تخصيص جزء آخر لتسوية نزاعات مالية.

لكن منذ ذلك الحين، أدت العقوبات المتتالية المرتبطة بالبرنامج النووي والصواريخ الباليستية ودعم جماعات مصنفة إرهابية، إلى توسيع نطاق الأصول المجمدة بشكل كبير.

أما اليوم في ظل استمرار المفاوضات، فيبقى ملف الأصول المجمدة أحد أبرز الملفات المطروحة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن ستوافق على الإفراج عنها، وبأي حجم، ومن أي دول، وتحت أي شروط.

الجدير ذكره أن الرئيس الأميركي وفريق إدارته كانا حذرا طهران من التلاعب والتحايل خلال المحادثات. وأكد ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، مساء أمس الجمعة، أن الإيرانيين لا يملكون أوراقاً للضغط، وأن فرصتهم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي التفاوض، وفق تعبيره.

وكانت إيران وقبل وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين والذي أعلنت عنه باكستان، فجر الأربعاء الماضي، قدمت خطة من 10 بنود لتسوية النزاع، شملت إرساء وضع جديد في مضيق هرمز، فضلاً عن القبول بتخصيب اليورانيوم، مع مناقشة مستويات هذا التخصيب، فضلاً عن وقف الحرب على كافة الجبهات، من ضمنها لبنان، بالإضافة إلى دفع التعويضات عن الحرب.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مراسل الجزيرة: الحوثيون صادروا فرحة العرائس في قريتي

الميثاق نيوز | 1229 قراءة 

نائب وزيرة الخارجية يكشف شرط الحكومة لفتح مطار صنعاء

الميثاق نيوز | 1219 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

موقع الأول | 1135 قراءة 

تحركات عسكرية غير مسبوقة.. تعزيزات ضخمة تتجه إلى جبهات حاسمة تمهيدًا لمعركة فاصلة

نيوز لاين | 953 قراءة 

الانتقالي يُقيل أحد أبرز قياداته في خطوة مفاجئة

نيوز لاين | 909 قراءة 

تعزيزات عسكرية ضخمة متواصلة لهذه المحافظة تمهيدًا للمعركة الفاصلة !

يمن فويس | 898 قراءة 

تصريح مثير للعمالقة بشان الحرب مع الحو ثي

كريتر سكاي | 715 قراءة 

قريباً في أجواء اليمن.. سرب مروحيات "أباتشي" أمريكية ضمن صفقة مع الحكومة الشرعية

المشهد اليمني | 641 قراءة 

قيادي حوثي بارز يدعو إلى تسوية سياسية ويحذر من انفجار الأوضاع

الحرف 28 | 597 قراءة 

لقاء خاص | اليمن بعيون فرنسية.. “كونتا مولر” يروي لـ“برّان برس” كواليس 6 زيارات ميدانية لليمن ويؤكد: “مأرب الأفضل“ (فيديو)

بران برس | 596 قراءة