كيف يقف الحوثيون عائقًا أمام استفادة اليمن من ارتفاع اسعار النفط والغاز عالميًا؟

شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 48 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كيف يقف الحوثيون عائقًا أمام استفادة اليمن من ارتفاع اسعار النفط والغاز عالميًا؟

تعالت الأصوات في اليمن بضرورة إيجاد حل عاجل لأزمة توقف صادرات النفط الخام المستمرة منذ نهاية عام 2022، فضلاً عن تعثّر صادرات الغاز الطبيعي المسال.

تتزامن هذه المطالب مع الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط والغاز المسال، جراء الحرب وتداعياتها الإقليمية، لا سيما مع احتمالات تأثر الإمدادات بإغلاق مضيق هرمز.

ومع ذلك، تصطدم هذه الفرصة الثمينة بواقع الصراع المحلي؛ إذ يبرز الحوثيون عائقاً رئيسياً أمام إعادة التصدير، مما يفرض ضرورة التوصل إلى حل شامل يستند إلى خريطة الطريق الأممية.

في المقابل، يبرز تحدٍّ خارجي يتمثل في الموقف الأميركي؛ إذ يرى مراقبون وخبراء اقتصاد يمنيون أن الولايات المتحدة قد لا تسمح بتوافق يؤدي لإعادة تصدير الغاز المسال، سعياً منها لتعزيز هيمنة إنتاجها على الأسواق العالمية، خاصة مع انخراط الحوثيين في الصراع الإقليمي، وما نتج عن ذلك من تبعات أمنية في البحر الأحمر وباب المندب.

يؤكد الخبير الجيولوجي المتخصص في النفط والغاز، عبد الغني جغمان، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن استئناف التصدير يواجه صعوبات بالغة؛ فالغاز الطبيعي المسال يحتاج إلى فترة صيانة للمنشآت لا تقل عن ستة أشهر، وبتكلفة تشغيلية وصيانة تصل إلى نحو 500 مليون دولار.

ويشدد جغمان على أن العائق الأكبر هو غياب التوافق السياسي بين الحكومة والحوثيين لإدارة عملية التصدير.

ويوضح جغمان أن الحوثيين، الذين منعوا تصدير النفط، يتبنون الموقف ذاته تجاه الغاز، ولن يعود ميناء بلحاف للعمل إلا في ظل حكومة وإدارة موحدة، وبنك مركزي موحد، يضمن ضخ جميع الإيرادات إلى وعاء مالي متفق عليه ضمن خريطة طريق للسلام.

وحتى في حال التوافق المحلي، يشير جغمان إلى "فيتو" خارجي محتمل من الولايات المتحدة التي تسعى للهيمنة على سوق الغاز وبيع إنتاجها بأسعار مضاعفة، رغم أن اليمن يُعد منتجاً صغيراً مقارنة بدول المنطقة.

من جانبه، يستبعد الخبير الاقتصادي، مصطفى نصر، رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، استفادة اليمن من هذه الفرصة في المدى المنظور.

يقول مصطفى لـ"العربي الجديد": "يجب إدراك الحقيقة المرة؛ وهي أن اليمن لن يستفيد حالياً لا من النفط ولا من الغاز، لأننا سنصطدم بتهديدات جماعة الحوثي التي قصفت الموانئ فعلياً بطائرات مسيرة لمنع التصدير".

ويضيف نصر أن تصدير النفط، رغم كونه الأسهل جاهزية، لا يزال مستبعداً، فكيف بالغاز الذي يتطلب ترتيبات معقدة للتفاوض مع شركة توتال والشركاء، وإعادة صيانة خط الأنابيب الممتد من حقول صافر بمأرب إلى ميناء بلحاف بشبوة.

ويؤكد أن اليمن فوّت فرصة ثمينة لاستغلال الطفرة السعرية، بينما يضطر الآن لاستيراد المشتقات بأسعار مرتفعة، مما يضاعف الأعباء على الاقتصاد المتهاوي.

ويشير جغمان إلى أن عائدات تصدير الغاز لليمن قد لا تتجاوز 200 إلى 300 مليون دولار، نظراً لأن الحصة الأكبر تذهب للشركات المصدرة، بينما تنفق الدولة نحو مليار دولار سنوياً لاستيراد المازوت والديزل لتشغيل محطات الكهرباء، لذا فإن استغلال الغاز محلياً لتوليد الطاقة سيوفر على الخزينة العامة مبالغ ضخمة، ويدعم الاقتصاد والمواطن بشكل مباشر.

• العربي الجديد

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مراسل الجزيرة: الحوثيون صادروا فرحة العرائس في قريتي

الميثاق نيوز | 1229 قراءة 

نائب وزيرة الخارجية يكشف شرط الحكومة لفتح مطار صنعاء

الميثاق نيوز | 1219 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

موقع الأول | 1135 قراءة 

تحركات عسكرية غير مسبوقة.. تعزيزات ضخمة تتجه إلى جبهات حاسمة تمهيدًا لمعركة فاصلة

نيوز لاين | 953 قراءة 

الانتقالي يُقيل أحد أبرز قياداته في خطوة مفاجئة

نيوز لاين | 909 قراءة 

تعزيزات عسكرية ضخمة متواصلة لهذه المحافظة تمهيدًا للمعركة الفاصلة !

يمن فويس | 898 قراءة 

تصريح مثير للعمالقة بشان الحرب مع الحو ثي

كريتر سكاي | 715 قراءة 

قريباً في أجواء اليمن.. سرب مروحيات "أباتشي" أمريكية ضمن صفقة مع الحكومة الشرعية

المشهد اليمني | 641 قراءة 

قيادي حوثي بارز يدعو إلى تسوية سياسية ويحذر من انفجار الأوضاع

الحرف 28 | 597 قراءة 

لقاء خاص | اليمن بعيون فرنسية.. “كونتا مولر” يروي لـ“برّان برس” كواليس 6 زيارات ميدانية لليمن ويؤكد: “مأرب الأفضل“ (فيديو)

بران برس | 596 قراءة