وبينما يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الوفد الأمريكي، تلوّح إدارة دونالد ترامب بخيار التصعيد العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي، وسط تهديدات إيرانية سابقة بمقاطعة المحادثات قبل التراجع والمشاركة.
وتجري المفاوضات بوساطة باكستانية في أجواء مشحونة بتبادل الاتهامات وغياب الثقة، ما يجعلها أقرب إلى اختبار نوايا أولي أكثر من كونها مساراً تفاوضياً ناضجاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news