في مشهد يحاكي أفلام الإثارة والتريث، كادت أن تتحول نزهة برية لعدد من الأطفال على شاطئ منطقة "سرار" التابعة لمديرية الريدة وقصيعر بساحل حضرموت، إلى كارثة مؤلمة، لولا تدخل الخال وسرعة البديهة من الشاب "رائد كرامة الهزيلي".
التفاصيل تشير إلى أن عدداً من الأطفال كانوا يلهون ويعبثون بجسم غريب غامض اطلع عليه المد والجزر أو جرفته السيول العارمة الأخيرة إلى الشاطئ، ظناً منهم أنه مجرد لُعبة أو قطعة حديدية عادية.
وبفضل يقظة الشاب رائد، الذي لاحظ المشهد، تدخل فوراً وأمسك الجسم الخطير من أيدي الأطفال، لتبين المفاجأة الصادمة بأن الجسم هو عبارة عن قنبلة يُعتقد أنها من مخلفات الحروب التي لم تنفجر، والتي جرفتها السيول وألقت بها الأمواج على الشاطئ.
وفي تصرف رشيد ومسؤول، قام الشاب الهزيلي بعزل الجسم الخطير وضمان سلامة المنطقة، قبل أن ينسق مع الجهات المختصة وتسليم القنبلة إلى النيابة العامة في مديرية الريدة وقصيعر، لتتولى بدورها اتخاذ الإجراءات اللازمة وتسليمها للفرق الهندسية المختصة للتعامل معها.
وقد دعت الجهات المعنية والأهالي في أعقاب هذا الحادث، جميع المواطنين والمقيمين، وخاصة القاطنين بالمناطق الساحلية والمنخفضة، إلى تكثيف اليقظة وتوخي أقصى درجات الحذر، وعدم الاقتراب أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة، والإبلاغ عنها فوراً نظراً لما تمثله من خطر داهم على الأرواح، مؤكدة أن مخلفات الحروب والذخائر غير المنفجرة تشكل تهديداً مستمراً تستدعي التعامل معه بحذر شديد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news