العربي نيوز:
بدأت الامارات هندسة تحالف مضاد للتحالف التي تعمل السعودية على انشائه، وجرى الاشهار رسميا عن انشاء قوات عسكرية مشتركة لأخطر تحالف عسكري خفي في المنطقة، يضم الولايات المتحدة الامريكية والكيان الاسرائيلي ودولة الامارات، فيما تتواصل الضغوط لضم باقي دول الخليج والسعودية وعدد من الدول العربية المطبعة مع الكيان الاسرائيلي.
موضحة أنه "من المقرر أن يتم خلال الاسابيع المقبلة الإطلاق الرسمي لقوة المهام الأمريكية–الإماراتية"، والتي تتوج تحالفا عسكريا، جرى الاعلان عنه في وقت سابق بين الولايات المتحدة الامريكية والكيان الاسرائيلي والامارات، مع اندلاع الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، في (28 فبراير) الفائت.
تفاصيل:
فضيحة جديدة مجلجلة للامارات
وذكرت القيادة المركزية للقوات الامريكية (سنتكوم) في بيانها المنشور على موقعها الالكتروني وحساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي، الاربعاء (29 يوليو) أن مقدمات الاتفاق بدأت مبكرا وأن "الأدميرال كوبر ومستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، قد ناقشا العام الماضي فكرة إنشاء قوة المهام".
مشيرة إلى أن "القيادة المركزية الأمريكية، عقدت خلال زيارتها إلى المنطقة الشهر الماضي، اجتماعات مع قادة قطاع الذكاء الاصطناعي ومسؤولي الدفاع الإماراتيين". وأن "الفريق سيتخذ من أبوظبي مقراً له، وسيضم نحو 20 خبيراً أمريكياً وإماراتياً متخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والأمن السيبراني".
وبحسب بيان "سنتكوم" فإن "قوة المهام المشتركة ستركز على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العمليات الاستخباراتية، وحماية البنية التحتية الحيوية، ومراقبة البيئة الأمنية الإقليمية". بالتوازي مع اعلان توسيع مجالات التعاون والشراكة بين الامارات والكيان الاسرائيلي في مجالات الأمن السيبراني والتطبيقات الاستخباراتية.
يأتي الاتفاق الامريكي- الاماراتي، ضمن مساعي لتجاوز عثرات "محور ابراهام" العسكري في المنطقة، تنذر بانهياره وتعذر توسع اعضائه وتعثر التحالف القائم بين دوله، منذ توقيعها على اتفاقيات التطبيع الكامل للعلاقات فيما بينها، برعاية الرئيس الامريكي دونالد ترامب بدءا من سبتمبر 2020م في البيت الابيض وما تلاه لاحقا.
كشفت هذا مجلة "فورين أفيرز" الامريكية العسكرية المتخصصة في تحليل نشرته مطلع مايو 2026م، أكد أن ما يُسمى "محور أبراهام" الذي نشأ بعد اتفاقيات التطبيع بين الامارات والبحرين والكيان الإسرائيلي "يواجه تحديات بنيوية عميقة، في ظل تباين متزايد في الرؤى الاستراتيجية بين الطرفين بشأن شكل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط".
تفاصيل:
انتكاسة قاصمة لمحور "ابراهام"
ويسعى الكيان الاسرائيلي علنا الى تسيد المنطقة بوصفه القوة العظمى المهيمنة ضمن ما سمته الولايات المتحدة الامريكية "الشرق الاوسط الجديد". ويعمل على اخضاع دول المنطقة لمعاهدات "إيراهام" التي تضمن تبعية هذه الدول واضطلاعها رسميا بمهمة حماية الكيان ودعم توسعه في المنطقة على طريق ما يسميه "اسرائيل الكبرى الموعودة".
يشار إلى أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب سبق أن اعلن في تصريحات سابقة عن "مشاركة فاعلة" لدول الخليج والسعودية في الحرب على ايران، ودعا "السعودية والكويت وقطر الى اللحاق بالامارات والبحرين والانضمام لمعاهدات ابراهام للسلام مع اسرائيل"، كما اشترط لتزويد السعودية بمفاعلات نووية للطاقة السلمية بالانضمام لمعاهدات وحلف "ابراهام".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news