أثارت تغريدة للكاتب عبدالله الديني، المعروف بـ“شاخوف حضرموت”، جدلًا واسعًا على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها ساحات التظاهر في حضرموت، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بين الأطراف السياسية.
واتهم الديني، في منشور على منصة “إكس” تابعته العين الثالثة، ما وصفها بـ“سلطة القمع” بمحاولة قلب الحقائق وتحميل قيادات المجلس الانتقالي مسؤولية أعمال عنف، رغم تأكيده أن الفعاليات كانت سلمية الطابع.
وأشار إلى أن المشهد – وفق روايته – بدأ باتهامات بالتحريض طالت قيادات سياسية، قبل أن يتطور إلى استخدام القوة ضد متظاهرين، تخلله إطلاق نار واعتقالات في صفوف نشطاء.
كما اعتبر أن إصدار أوامر قبض بتهم “التحريض على العنف” يأتي في سياق تضليل الرأي العام والتغطية على ما وصفها بممارسات ميدانية قمعية، مؤكدًا أن الطابع السلمي ظل سمة لتحركات المجلس الانتقالي خلال السنوات الماضية.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن توظيف التهم القانونية في سياق سياسي متوتر قد يزيد من تعقيد المشهد، خاصة في ظل غياب تحقيقات مستقلة وشفافة لتحديد المسؤوليات، ما يهدد بتوسيع فجوة الثقة بين الشارع والسلطات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه حضرموت حالة من الاحتقان المتصاعد، وسط دعوات لاحتواء الأزمة وتغليب الحلول السياسية لتفادي مزيد من التصعيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news