أفادت مصادر تربوية بأن مليشيا الحوثي لجأت إلى أساليب ضغط على أولياء أمور الطلاب، عبر اشتراط إشراك أبنائهم في ما يُعرف بـ”المراكز الصيفية” ذات الطابع الطائفي، مقابل الإفراج عن نتائجهم الدراسية، بعد الامتناع عن تسليمها في عدد من مديريات المحافظة.
وذكرت المصادر أن مليشيا الحوثي تنظم دورات مكثفة داخل مدارس ومساجد خاضعة لسيطرتها في مدينة إب وبقية المديريات، موضحة أنها ألزمت إدارات المدارس باحتجاز نتائج الاختبارات، وربط تسليمها بحضور هذه الأنشطة.
كما أشارت إلى أن الطلاب الذين يرفضون المشاركة يواجهون تهديدات بالرسوب، في حين يتم تحفيز الطلاب المتعثرين بوعود بالنجاح في حال التحاقهم بتلك الدورات.
وفي سياق متصل، تداول ناشطون رسالة منسوبة لمدير مدرسة القدس في منطقة دار القدسي شمالي إب، عبر تطبيق “واتس آب”، تضمنت إلزام الطلاب والطالبات بحضور المراكز الصيفية، مع التحذير من حجب النتائج الدراسية في حال عدم الالتزام.
وأثارت هذه الممارسات موجة انتقادات محلية، إذ اعتبرها كثيرون محاولة لفرض أنشطة ذات طابع تعبوي مقابل حقوق تعليمية أساسية.
وتأتي هذه الإجراءات، بحسب المصادر، في ظل تزايد رفض المجتمع المحلي لمشاركة أبنائهم في هذه البرامج، وارتفاع مستوى الوعي بمخاطرها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news