انتقد الكاتب ياسر محمد الأعسم البيان الصادر عن السلطة المحلية واللجنة الأمنية في حضرموت بشأن أحداث المكلا، معتبرًا أنه يعكس خطابًا تصعيديًا يقوم على “التخويف وتبرير القمع”، وفق تعبيره.
وأوضح الأعسم، في مقال نشره على صفحته بموقع “فيسبوك” وتابعته العين الثالثة، أن البيان تضمن مفردات وصفها بـ“المستهلكة”، مثل التحريض والعناصر المندسة وزعزعة الاستقرار، مشيرًا إلى أنها تُستخدم – بحسب رأيه – كذريعة لتبرير إجراءات أمنية ضد محتجين سلميين.
وأضاف أن الخطاب الرسمي، كما جاء في البيان، قدّم المواطنين بصيغة عامة ومجردة، دون التطرق إلى تفاصيل قانونية واضحة أو الإعلان عن آليات للمساءلة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على غياب الشفافية في التعامل مع الأحداث.
كما أشار إلى أن البيان لم يتضمن إشارة صريحة إلى تشكيل لجنة تحقيق، ما يثير – بحسب المقال – تساؤلات حول كيفية التعامل مع الانتهاكات المحتملة ومحاسبة المسؤولين عنها.
ويأتي هذا الطرح في سياق جدل متصاعد حول تطورات الأوضاع في حضرموت، وسط تباين في المواقف بين الرواية الرسمية والانتقادات الصادرة عن ناشطين وكتاب، في ظل دعوات لضمان الشفافية واحترام حق التعبير السلمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news