طرح الدكتور توفيق جزوليت، أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس في المغرب، رؤية نقدية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أن دعمه له لا يتعارض مع ضرورة توجيه نقد مسؤول يهدف إلى تصحيح المسار وتعزيز الأداء السياسي.
وأوضح جزوليت، في مقال نشره على منصة “فيسبوك” واطّلع عليه العين الثالثة، أن قناعته بالمجلس تشكّلت منذ التحولات التي شهدها الجنوب خلال سنوات الحرب، معتبرًا أنه يمثل أحد أبرز الحوامل السياسية للقضية الجنوبية في المرحلة الراهنة، مع التأكيد على أن هذا الدور لا يعني القبول المطلق بكل ممارساته.
وأشار إلى أن النقد الذي يقدمه يندرج في إطار البناء والتطوير، وليس التقليل من شأن المجلس، داعيًا إلى مراجعة شاملة للأدوات والأساليب السياسية، بما يتواكب مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وحذّر من أن استمرار أوجه القصور داخل المجلس قد يفتح المجال أمام تدخلات خارجية، ويؤثر سلبًا على موقع القضية الجنوبية في المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن معالجة هذه التحديات تمثل ضرورة ملحة لتعزيز فرص الاستقرار.
كما شدد على أن تحقيق السلام يرتبط بمعالجة جذور الأزمة، وفي مقدمتها تمكين الجنوبيين من تقرير مصيرهم ضمن مشروع سياسي واضح، مؤكدًا أن النقد الصادق يظل أداة إصلاح، وأن تهميش الأصوات الناقدة قد يضر بالقضية أكثر مما يخدمها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news