كشفت مصادر محلية، أن قوة تابعة لشرطة مديرية خور مكسر، بقيادة مدير الشرطة أحمد الشاعري، أقدمت في تاريخ 20 مارس الماضي، على مداهمة منزل المواطن محمود محمد فاضل عبدالله في أحد الأحياء بالعاصمة المؤقتة عدن، دون أي مسوغ قانوي.
وبحسب المصادر، جرت العملية بمرافقة قوات شرطية، وتم اختطاف المواطن والاعتداء عليه أمام أسرته قبل إطلاق سراحه في وقت لاحق. وقد أثارت الحادثة موجة استياء واسعة بين المواطنين.
وأوضحت المصادر، أن حملة المداهمة جاءت على خلفية خلاف عائلي وبلاغ كيدي، حيث تم استخدام القوة والعنف أثناء اقتحام المنزل، دون أي استدعاء رسمي أو أوامر قانونية صادرة عن الجهات المختصة.
يُشار إلى أن أحمد الشاعري من القيادات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي المنحل، والتي ارتبط اسمه في أكثر من واقعة بسلوكيات وصفت بالتعسفية والمناطقية، تمثلت في استخدام القوة وفرضها على المواطنين دون أي مسوغ قانوي.
وكان الشاب مأمون الشيباني قد واجه حادثة مماثلة، أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، وذلك، أثناء توجهه إلى عدن لاستخراج بلاغ فقدان جواز سفر من شرطة خور مكسر، حيث قوبل برد مناطقي وعنصري من الشاعري بقوله: "اذهب إلى بلادك بني شيبان في تعز لاستخراج جواز".
وأثارت الحادثة، حينها، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفعت سياسيين وناشطين وحقوقيين للمطالبة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ارتكاب سلوك عنصري أو اتخاذ قرارات تعسفية ضد المواطنين على أساس مناطقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news