زلزال فساد يضرب حكومة رشاد .. منح قضائية باسم اليمن تتحول إلى امتيازات خاصة لأبناء النافذين في حكومة عدن ( وثيقة )

الشاهد برس             عدد المشاهدات : 263 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
زلزال فساد يضرب حكومة رشاد .. منح قضائية باسم اليمن تتحول إلى امتيازات خاصة لأبناء النافذين في حكومة عدن ( وثيقة )

الشاهد برس | خاص.

أثارت وثيقة رسمية متداولة لعام 2026 موجة واسعة من الجدل والانتقادات في الأوساط الحقوقية والقانونية، بعد أن أظهرت منح عدد من خريجي المعهد العالي للقضاء في المملكة المغربية درجة وكيل نيابة (ب) باسم الجمهورية اليمنية، وسط اتهامات بوجود محاباة واستحواذ أبناء مسؤولين نافذين على معظم هذه الفرص.

وبحسب المعلومات الواردة في الوثيقة، فإن عدداً من المستفيدين تربطهم صلة قرابة مباشرة بمسؤولين كبار في مؤسسات القضاء والسلطة التنفيذية، من بينهم أبناء النائب العام، وعضو في مجلس القضاء الأعلى وعضو في المحكمة العليا، وأمين عام مجلس القضاء ومدير مكتب رئيس الوزراء، إضافة إلى أبناء مسؤولين يشغلون مناصب قضائية وتشريعية أخرى، بينها أعضاء في المحكمة العليا ومجلس النواب ورئاسة هيئات قضائية رقابية.

وأظهرت الوثيقة أن :

رقم (1) والده النائب العام.

(2) والده عضو مجلس القضاء الأعلى وعضو المحكمة العليا.

(4) والده أمين عام مجلس القضاء ومدير مكتب رئيس الوزراء وقيادي في المجلس الانتقالي.

(5) والده عضو مجلس النواب.

(6) والده رئيس نيابة.

(7) والده عضو في المحكمة العليا.

(8) والده عضو في المحكمة العليا.

(9) والده رئيس هيئة التفتيش القضائي وعضو مجلس القضاء.

ويرى قانونيون وناشطون أن هذه المنح، التي يفترض أن تُمنح باسم الدولة اليمنية لجميع المتقدمين وفق معايير الكفاءة والتنافس، تحولت – بحسب تعبيرهم – إلى امتياز محصور داخل دائرة ضيقة من أبناء المسؤولين، في وقت يواجه فيه آلاف الخريجين اليمنيين صعوبات كبيرة في الحصول على فرص التأهيل والتوظيف القضائي.

وأشاروا إلى أن تخصيص برامج التأهيل القضائي لأبناء شخصيات نافذة يثير تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص واستقلال السلطة القضائية، مؤكدين أن العدالة لا يمكن أن تترسخ إذا ارتبط الالتحاق بمؤسساتها بالانتماء العائلي أو النفوذ الإداري.

كما اعتبر مراقبون أن القضية لا تتعلق بفرص تعليمية فحسب، بل تمتد إلى مستقبل المؤسسة القضائية وثقة المواطنين بها، لافتين إلى أن غياب الشفافية في آليات الاختيار يضعف الإيمان بمبدأ دولة المؤسسات، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

ودعا حقوقيون إلى فتح تحقيق رسمي مستقل، ونشر معايير القبول والترشيح بصورة علنية، وضمان خضوع جميع المتقدمين لمنافسة متكافئة، مؤكدين أن العدالة تبدأ من عدالة الفرص، وأن حماية القضاء من أي شبهات محاباة تمثل شرطاً أساسياً لبناء دولة القانون.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 1152 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 760 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 759 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 656 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 652 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 614 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 434 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 404 قراءة 

بعد أسبوع من تعيينه.. وزير التخطيط بدر باسلمة يعلن استقالته ويصفها بـ”ناقوس خطر” لإنقاذ وحدة الصف

اليمن الاتحادي | 383 قراءة 

الجيش اليمني: الصبر الاستراتيجي انتهى ووقت محاسبة الحوثيين قد حان

المشهد اليمني | 382 قراءة