كشف سفير اليمن لدى منظمة "اليونسكو"، الدكتور محمد جميح، عن انتهاكات جسيمة ومخالفات بيئية واسعة تعرضت لها محميات أرخبيل سقطرى المصنفة عالمياً، مؤكداً أن الجزيرة واجهت "عبثاً" طال توازنها البيئي والحضري خلال السنوات الماضية التي شهدت سيطرة المجلس الانتقالي (المنحل) والقوات الإماراتية.
وأشار جميح إلى رصد مخالفات لقواعد اليونسكو تتمثل في زحف البناء نحو المناطق المصنفة "ج" (المحرم البناء فيها دولياً)، وإنشاء مشاريع استثمارية على السواحل وفي قلب المحميات.
وكشف السفير عن عمليات اصطياد مفرطة ومخالفة للقانون، شملت صيد "المرجان" النادر وتجريفاً عشوائياً للشعب المرجانية والثروة السمكية.
ولفت إلى أن من ضمن المخالفات، السماح بدخول السياح للمحميات دون ضوابط، وإقامة أنشطة تضر بالبيئة مثل "الشواء" داخل المواقع المحمية.
وأكد جميح أن لجنة من اليونسكو زارت الجزيرة العام الماضي بناءً على طلب حكومي، وأن التقرير النهائي للجنة سيحدد رسمياً المسؤول عن هذا العبث.
وأبدى الدبلوماسي اليمني تخوفه من أن تؤدي هذه الانتهاكات إلى وضع سقطرى على "قائمة التراث العالمي المعرض للخطر"، وهو ما سيشكل ضربة لمكانة اليمن السياحية والبيئية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news