في تطور لافت يتقاطع مع تصاعد نذر المواجهة العسكرية بين القوى الدولية وإيران، أعلنت القيادة العامة لتنظيم القاعدة الارهابي، حالة النفير العام، موجهةً تهديدات مباشرة باستهداف التعزيزات والقوات العسكرية المتواجدة في المنطقة، مع تركيز خاص على "حاملات الطائرات".
وبحسب بيان رسمي أصدره التنظيم، حاول "القاعدة" إعادة صياغة التوترات الراهنة بعيداً عن الصراع السياسي مع طهران، مؤطراً المواجهة باعتبارها حرباً شاملة بين الإسلام وما وصفه بالمشروع "الصهيوصليبي".
وأشار البيان بوضوح إلى أن التحركات العسكرية الدولية لا تستهدف دولة بعينها (في إشارة ضمنية لإيران)، بل تسعى للنيل من "الإسلام والمسلمين" ككل.
ولم يكتفِ البيان بالتهديد العسكري المباشر للقوات الأجنبية، بل شن هجوماً عنيفاً على الحكومات العربية، محرضاً على استهداف مصالحها واعتبرها شريكة في هذا المشروع. وبرز في البيان التركيز على "حاملات الطائرات" كهدف استراتيجي، في محاولة من التنظيم لاستعراض قدرته على التأثير في توازنات القوى البحرية التي باتت تشكل ثقل التعزيزات العسكرية في المنطقة.
يرى محللون أمنيون أن صدور هذا البيان في توقيت احتمالات توجيه ضربات لإيران يعكس استراتيجية "القاعدة" في استغلال الفوضى الإقليمية واللعب على وتر "المظلومية الإسلامية" لجذب الأنصار، وتوحيد الجبهات ضد الوجود الغربي، بغض النظر عن الخلافات العقائدية العميقة التي تفصل التنظيم عن النظام في طهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news